اهتديتم ؛ وكان أبو حامد يقول : جمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أصحابه « 1 » بهذه الكلمة تحت الشّرف والعمل والعلم « 2 » ، وهذا هو « 3 » التزكية ، وناهيك بمن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مزكّيه والدّاعي إليه ، وإن كان التفاضل قائما « 4 » بينهم ، وهكذا « 5 » يوجب حكم المثل من قوله أيضا ، لأن النجوم تجتمع في الإزهار « 6 » والإضاءة ثم إنها تتفاضل في ذلك ، وليس فيها ما لا يهتدى به ، ولا يبصر بضيائه « 7 » ، ولا يقتبس من نوره ؛ هكذا أصحاب « 8 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ومن كان منهم أقدمهم مولدا ، وأكبرهم سنّا ، وأسبقهم هجرة ، وأكثرهم تجربة ، وأشدّهم ملابسة ، كأبي بكر الصديق « 9 » ، كان أولى « 10 » بالاقتداء به والمصير إلى قوله وفعله وهديه « 11 » .
753 - وكان يقول :
كيف يطلق عليه السلام هذا القول وهو قد عرف - بزعم الرافضة « 12 » - أنه سيكفر فيرتد « 13 » ويضلّ ويحمل أمة قد تعب « 14 »
شرح
753 القائل هو أبو حامد المروروذي ، وأقواله مستمرة حتى الفقرة : 753 ج ، وكذلك أصاب هذه الفقرة من التغييرات ما أصاب الفقرة السابقة ، لهوى في نفس الناسخ .
هامش
( 1 ) ص : جمعهم عليه السلام بهذه .
( 2 ) ص : والعلم والعمل .
( 3 ) م : لهو .
( 4 ) قائما : زيادة من م .
( 5 ) وهكذا : زيادة من م .
( 6 ) م : الازدهار .
( 7 ) م : ضياه .
( 8 ) ص : هكذا أهل بيت .
( 9 ) ص : كأمير المؤمنين علي عليه السلام .
( 10 ) ص : فهو أولى .
( 11 ) ص : والمصير إليه وإلى هديه .
( 12 ) ص : بزعم الخوارج .
( 13 ) فيرتد : زيادة من م .
( 14 ) ص : قد بعث .