تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
أشرف عليها ، كأنّ « 1 » المعنى من شرف الأنف وإشرافه على الوجه ، وفيه لغة ، يقال : ناف أيضا ، ومنه عبد مناف كأنه مصدر ناف ؛ وكلأ أنف أي لم يرع بعد ، وفلان قد أوفى على نيّف وستّين سنة - تشدد الياء ؛ هكذا قال أبو حاتم . فتأمّل هذا الأدب واحفظ هذا العلم ، فقد سيق إليك وأنت مستريح . وأما قوله : إذا أنيخ استناخ ، هكذا يقال ولا يقال : أنيخ فناخ ، إنما يقال : برك واستناخ ، وقد شذّ عن وجه القياس إلّا أنه محفوظ .

696 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :

المؤمن القويّ أحبّ إلى اللّه من المؤمن الضعيف .

697 - وقال عليه السلام :

فضل العلم خير من فضل العمل .

698 - وقال صلّى اللّه عليه وآله :

ربّ مبلّغ أوعى من سامع .

699 - وقال عليه السلام :

لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه ؛ قيل : يا رسول اللّه ، وكيف يذلّ نفسه ؟ قال : يتعرض من البلاء لما لا يطيق .

700 - قال ابن عمر « 2 » :

سمعت من الحجّاج كلاما أنكرته ، فأردت أن أغيّر عليه ، فذكرت قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه ، الخبر ، فأمسكت ؛ فرحم اللّه ابن عمر « 3 » ، وهل يجوز ترك الأمر
شرح
696 هذا الحديث والتاليان له مما انفردت بإيراده م . 697 في كشف الخفا 2 : 111 والمقاصد الحسنة : 299 : فضل العلم خير من فضل العبادة ؛ وفي الجامع الصغير 2 : 75 : فضل العلم أحبّ إلي من فضل العبادة . 699 الحديث في ابن ماجة ( فتن : 21 ) والترمذي ( فتن : 66 ) وابن حنبل 5 : 405 ومصنف عبد الرزاق 11 : 348 وإتقان الغزي : 228 وكشف الخفا 2 : 506 .
هامش
( 1 ) ص : فإن . ( 2 ) ص : أبو عمرو . ( 3 ) فرحم . . . عمر : زيادة من م .