637 - قيل لفيلسوف :
ما الحسن ؟ قال : حسن الإنسان أن يكون ذا اعتدال في الصورة « 1 » ، وقبول في الرواء ، ومنظر مليح الشمائل « 2 » .
638 - قال عمر بن ذرّ :
اللهمّ إن كنا عصيناك فقد تركنا من معاصيك أبغضها إليك ، وهو الإشراك بك ، وإن كنّا قصّرنا عن بعض طاعتك فقد تمسكنا بأحبّها إليها ، وهو شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأن رسلك جاءت بالحقّ من عندك .
639 - قال أبو العيناء :
قلت لمخنّث : كيف جوفك ؟ قال : أدخل لسانك وذقه .
640 - طلب اليونانيون ملكا للملك بعد أن مات ملكهم ، فقال بعض الحاضرين :
فلان ، فقال الفيلسوف « 3 » : لا يصلح للملك ، قيل : ولم « 4 » ؟
قال : لأنه كثير الخصومة ، وليس يخلو في خصومته من أن يكون ظالما ، والظالم لا يصحّ للملك لظلمه « 5 » ، أو يكون مظلوما ، فأحرى أن لا يصلح لضعفه ، فقيل له : أنت أحقّ بالملك ممّن ذكرنا .
شرح
638 رحلة النهروالي : 151 وشرح النهج 6 : 192 .
639 البصائر 4 : الفقرة 232 .
640 نثر الدرّ 7 : 14 ( رقم : 17 ) والتذكرة الحمدونية 1 : رقم 1047 وربيع الأبرار ، الورقة : 369 ب وفقر الحكماء : 210 ( لفيثاغور ) .
هامش
( 1 ) ص : صورة .
( 2 ) وقبول . . . الشمائل : زيادة من م .
( 3 ) الفيلسوف : سقطت من م .
( 4 ) ص : قيل له كيف .
( 5 ) لظلمه : زيادة من م .