مقلّب للسانه بالملق ، يتأبّس بالتخلق وجه الخلق « 1 » ، موجود عند النعمة ، مفقود عند الشّدّة ، قد أنس بالمسألة ، وضري بالردّ ، فلا تعقّ « 2 » عقلك باختياره ، ولا توحش النعمة بإذلالها به « 3 » ، والسلام .
633 - قيل لمجنون كان بالبصرة :
عدّ لنا مجانين البصرة ، قال :
كلفتموني شططا ، أنا « 4 » على عدّ عقلائهم أقدر .
634 - قيل لأعرابي :
لم يقال أباعك « 5 » اللّه في الأعراب ؟ قال : لأنّا نجيع كبده ، ونعرّي جلده ، ونطيل كدّه .
635 - وصف أعرابيّ رجلا فقال :
كان إذا تكلّم أفاد ، وإذا سئل جاد ، وإذا ابتدأ أعاد .
636 - شاعر :
[ الرجز ]
يا إبلي « 6 » روحي إلى الأضياف * إن لم يكن فيك صبوح كاف
فأبشري بالقدر والأثافي * وغارف ومغرف « 7 » غرّاف
شرح
633 نثر الدرّ 3 : 94 وربيع الأبرار 1 : 655 وروض الأخيار : 134 .
634 جمع الجواهر : 241 والمحاسن والمساوئ : 276 و 574 ومحاضرات الراغب 1 : 213 ونهاية الأرب 4 : 7 .
636 ربيع الأبرار ، الورقة : 215 / أ .
هامش
( 1 ) يتأبس . . . الخلق : زيادة من م .
( 2 ) ص : يثق ( دون إعجام ) .
( 3 ) ص : له .
( 4 ) ص : لأني .
( 5 ) م : باعك .
( 6 ) ربيع : يا غنمي ؛ م : يا عمتي .
( 7 ) ص : مغترف .