629 - قال أعرابيّ يصف مطرا :
احرنجأ من السحاب « 1 » متكفّت الأعالي « 2 » لاحق التّوالي ، فهو غاد عليك أو سار ، سير السبلان وليّ الغدران « 3 » .
630 - قال جعفر بن محمد عليهما السلام :
العقول خزائن الحكمة .
631 - قال جعفر بن قدامة « 4 » :
سمعت أعجميا يقول « 5 » وهو يجمّش جارية لعائشة بنت المعتصم : يا ابن « 6 » الزانية ، أيّ شيء ينفعك إذا أذبحتني .
632 - كتب ابن المعتزّ إلى رجل يذمّه « 7 » :
ذكرت حاجة أبي فلان المكني « 8 » ليعرف لا ليكرم « 9 » ، فلا وصلها اللّه بالنجاح ، ولا يسّر بابها للانفتاح ؛ وذكرت عذرا يفصح به عن نفسه « 10 » ، فو اللّه ما يفصح عنها لكنه يصحّ عليها ؛ وأنا واللّه أصونك عنه ، وأنصح لك فيه ، فإنّه خبيث النّيّة ، متلقّف « 11 » للمعايب ،
شرح
629 قارن بمجالس ثعلب : 290 .
631 جعفر بن قدامة بن زياد أبو القاسم الكاتب أحد مشايخ الكتّاب وعلمائهم ، وله شعر ومصنفات ، توفي سنة 309 أو 308 ؛ انظر تاريخ بغداد 7 : 205 ومعجم الأدباء 2 :
412 وفوات الوفيات 1 : 289 والوافي 11 : 124 . وعائشة بنت المعتصم كانت أديبة شاعرة ؛ انظر نزهة الجلساء : 69 ومختصر التاريخ لابن الكازروني : 141 و 276 والوافي 16 : 606 .
هامش
( 1 ) احرنجأ من السحاب : زيادة من م .
( 2 ) مجالس : منكفت الأعالي .
( 3 ) فهو غاد . . . الغدران : زيادة من م .
( 4 ) ص : قال آخر .
( 5 ) يقول : سقطت من م .
( 6 ) م : يا ابنة ( والنكتة في عجمته ) .
( 7 ) يذمه : زيادة من م .
( 8 ) ص : الكتبي .
( 9 ) ص : لينكر .
( 10 ) ص : أفصح عن نفسك .
( 11 ) ص : ملتقف .