تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
كما يقل غناء المكثر البخيل .

34 - قيل لأعرابي :

مذ هنت دقّت محاسنك ؛ قال : أي واللّه ، ومساوئي .

35 - قال فيلسوف :

العقل صنفان : أحدهما مطبوع والآخر مسموع ؛ فالمطبوع منهما كالأرض ، والمسموع كالبذر والماء ، فلا يخلص للعقل المطبوع عمل ولا يكون له غناء دون أن يرد عليه العقل المسموع فينبّهه من نومه ، ويطلقه من عقاله ، ويستخرجه من مكامنه ، كما يستخرج البذر والماء ما في قعر الأرض .

36 - قال أعرابيّ :

يكتفي اللّبيب بوحي الحديث ، وينبو البيان عن قلب الجاهل ؛ إذا دخلت الموعظة أذن الجاهل مرقت من الأخرى .

37 - قال أعرابي :

سيرة الصالح زينة لعقبه ، وحياة الفاجر فضيحة الدّهر .

38 - قال بعض الفرس :

كما أنّ من السّحاب ما ينقشع عن غير مطر ، فكذلك وعد الكذوب من غير وفاء ؛ وكما أنّ الإكثار من الأكل غير رفق من
شرح
35 القول من حكم ثاوفريطس في الملل والنحل 2 : 148 ؛ وقد ورد جانب منه منظوما منسوبا لعلي بن أبي طالب في غاية الحكيم : 290 وعجائب المخلوقات على هامش الدميري 2 : 138 ومعاني العسكري 1 : 125 وسرح العيون : 26 ومنثورا في تاج العروس ( عقل ) على النحو التالي :رأيت العقل عقلين فمطبوع ومسموعولا ينفع مسموع إذا لم يك مطبوعكما لا تنفع الشمس وضوء العين ممنوعوانظر أيضا أمالي القالي 2 : 163 ، وهو في نهج البلاغة : 534 ( رقم : 338 ) .