الحرص ، لو أمكنهم لقاسموا الطّير أرزاقها ، إن خافوا مكروها تعجّلوا له الفقر ، وإن عجّلت لهم نعمة أخّروا عنها الشكر .
602 - كاتب :
أعطاك اللّه حتى ترضى ، وزادك بعد الرّضى وتوخّى « 1 » لك من فضله وسعته « 2 » ما لا تهتدي إليه مسألتك « 3 » ، ولا يحيط قلبك بمعرفته ، وأضعف لك « 4 » أضعافا تجوز منى « 5 » المتمنّين واستزادة المستزيدين ، وجعل ذلك موصولا بالنعمة والثواب الذي ذكره وذخره « 6 » للمحسنين .
603 - وقف أهل المدينة وأهل مكة بباب أبي جعفر « 7 » ،
فأذن الربيع لأهل مكة قبل أن يأذن لأهل المدينة « 8 » ، فقال جعفر بن محمد عليهما السلام :
أتأذن لأهل مكة قبل أهل المدينة « 9 » ؟ قال الربيع : إنّ مكّة العشّ ، فقال جعفر عليه السلام « 10 » : عشّ واللّه طار خيره وبقي شرّه .
604 - قال الحسن :
إن الدين فوق التقصير ودون الغلوّ .
605 - قال ابن عائشة لرجل معه صبي :
من هذا ؟ قال : يتيم لنا ،
شرح
604 هذه الفقرة مما تنفرد به النسخة م .
هامش
( 1 ) وتوخى : غير معجمة في النسختين .
( 2 ) م : سعته وفضله .
( 3 ) م : تهتدي لمسألته .
( 4 ) لك : سقطت من م .
( 5 ) م : تضعف على تمني .
( 6 ) م : الذي ذخره .
( 7 ) ص : وقف أهل المدينة بباب . . . ومعهم أهل مكة .
( 8 ) قبل . . . المدينة : سقط من ص .
( 9 ) فقال جعفر . . . المدينة : سقط من م .
( 10 ) م : جعفر بن محمد .