599 - دخل جرير بن عبد اللّه على المنصور - وكان واجدا عليه - فقال له :
تكلم بحجّتك ، فقال : لو كان لي ذنب تكلّمت بعذري ، ولكنّ عفو أمير المؤمنين أحبّ إليّ من براءتي .
600 - قال رجل لمالك بن طوق حين عزل عن عمله :
أصبحت واللّه فاضحا متعبا ، أما متعبا فلكلّ وال بعدك أن يلحقك « 1 » ، وأما فاضحا فلكلّ وال قبلك لحسن سيرتك « 2 » .
601 - قال العتبي :
وقع ميراث « 3 » بين ناس من آل أبي سفيان « 4 » وبني أمية « 5 » فتشاحّوا « 6 » وتضايقوا ، فارتفعوا إلى عمرو بن عتبة فقال « 7 » : إن لقريش لدرجا « 8 » تزلق عنها أقدام الرجال ، وأفعالا « 9 » تخضع لها رقاب الأموال ، وألسنا تكلّ عنها الشّفار المشحوذة ، وغايات تقصّر عنها الجياد المنسوبة ، فلو كانت الدنيا لهم ضاقت عن سعة أحلامهم « 10 » ، ولو احتفلت « 11 » الدنيا ما تزيّنت إلّا بهم ، ثم إنّ ناسا منهم تخلّقوا بأخلاق العوام وكان لهم رفق في اللؤم ، وخرق في
شرح
599 ورد في ربيع الأبرار 1 : 732 .
601 الموفقيات : 466 وعيون الأخبار 3 : 182 ومحاضرات الراغب 1 : 303 ولباب الآداب :
344 - 345 .
هامش
( 1 ) أن يلحقك : زيادة من م .
( 2 ) لحسن سيرتك : زيادة من م .
( 3 ) م : ضراب .
( 4 ) م : من بني سفيان .
( 5 ) عيون : وبني مروان ( وهو أدق ) .
( 6 ) ص : فتشاحنوا .
( 7 ) م : فلما قدموا أقبل عمرو بن عتبة على ولده فقال .
( 8 ) ص : ادرعا .
( 9 ) ص : وافعلا .
( 10 ) م : أخلاقهم .
( 11 ) ص م : أخلقت ، والتصويب عن عيون الأخبار .