قال : ابن من « 1 » ؟ قال : ابن ابني ، قيل له : أيكون « 2 » من أنت أبوه يتيما ؟
فقال : قد سمّى اللّه عزّ وجلّ « 3 » نبيّه يتيما وعبد المطلب حيّ ، فمن أعلى من عبد المطلب « 4 » ؟ !
606 - وقف أعرابيّ على المدائني وكان همّا « 5 » والمدائني يأكل تمرا ، فقال :
شيخ همّ ، غابر ماضين ، ووافد محتاجين ، أكلني الفقر ، وأذلّني الدّهر ، فأعن ضعيفا ؛ فأعطاه « 6 » .
607 - قال سهل بن هارون :
أدخل على الفضل بن سهل ملك التبت وهو أسير فقال : أما ترى اللّه عزّ وجلّ قد أمكن « 7 » منك بغير عهد ولا عقد ، فما شكرك إن صفحت عنك ووهبت لك نفسك « 8 » ؟ قال : أجعل النفس التي وهبتها بذلة لك متى أردتها ؛ فقال الفضل : شكرا للّه عزّ وجلّ « 9 » ؛ فكلّم المأمون « 10 » فصفح عنه .
608 - قال العتبي :
ذم أعرابيّ رجلا فقال : تهون عليه عظام « 11 »
شرح
606 محاضرات الراغب 1 : 556 ( وفيه أن الأعرابي وقف على أبي الأسود ) وفاضل الوشّاء 2 :
39 .
هامش
( 1 ) ص : من هو .
( 2 ) ص : قيل أو يكون .
( 3 ) ص : اللّه تعالى .
( 4 ) وعبد المطلب . . . عبد المطلب : سقط من ص .
( 5 ) الهم : الكبير الفاني .
( 6 ) فأعن . . . فأعطاه : زيادة من م .
( 7 ) ص : الحمد للّه الذي أمكن .
( 8 ) ص : ان وهبت . . . وصفحت عنك .
( 9 ) فقال الفضل . . . عزّ وجلّ : سقط من ص .
( 10 ) ص : فكلم الفضل فيه المأمون .
( 11 ) ص : يهون عظام .