تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

570 - كتب كسرى إلى هرمزد :

استقلل كثير ما تعطي واستكثر قليل ما تأخذ ، فإنّ قرّة عين الكريم فيما يعطي ، وسرور « 1 » اللئيم فيما يأخذ ؛ ولا تجعل الشحيح أمينا ، ولا الكذاب صفيّا ، فإنّه لا عفّة مع شحّ ، ولا أمانة مع كذب « 2 » .

571 - قال شاعر في وصف سيف « 3 » : [ الكامل ]

إني لبست لحربكم فضفاضة * كالنّهي رقرقه رياح « 4 » شمال
ومهنّدا كالملح ليس لحدّه * عهد بتمويه ولا بصقال
ترضيك هزّته إذا ما شمته * وتقول حين تراه : لمعة آل « 5 »

572 - شاعر يصف بعيرا :

[ الرجز ]
كأنّما الزّمام والتصدير * يمدّه حين يقال سيروا
عمود ساج جوفه منجور * عام به في لجة قرقور
في ذي صراريّ له صرير « 6 »

573 - دخل سعيد بن عتبان الجعفري على هشام بن عبد الملك فقال :

يا أمير المؤمنين ، إني أريد أن أصفك بصفتك ، فإن ينحرف كلام فلهيبة الإمام
شرح
570 رحلة النهروالي : 150 . 571 قد مرّت هذه الأبيات ، انظر الفقرة رقم : 363 وأشار الناسخ في هامش ص إلى ذلك بأن كتب إزاءها « مكرر » .
هامش
( 1 ) ص : وقرة عين . ( 2 ) ص : الكذب . ( 3 ) ص : شاعر . ( 4 ) ص : هبوب . ( 5 ) م : هذا بال . ( 6 ) الصراري : الملاح أو الملاحون ، والشطر الخامس وقع في ص رابعا ، والعكس .