555 - قال واصل بن عطاء :
لأن يقول اللّه عزّ وجلّ لي يوم القيامة :
« هلّا قلت » « 1 » أحبّ إليّ « 2 » من أن يقول : « لم قلت » « 1 » لأنه إذا قال : لم قلت ؟
طالبني بالبرهان ، وإذا قال : هلّا قلت ، فليس غير ذلك يزيد « 3 » .
556 - استدلّ هشام بن الحكم على أنّ الباري جلّ جلاله جسم « 4 » بقوله
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
( البقرة : 255 ) ؛ قال : لو « 5 » كان غير جسم لم يكن هذا مدحا .
557 - وقال أبو حامد المروروذي :
ألا تعلم « 6 » أنه لو كان جسما لما كان هذا منفيا ؟ وكان يقول : لا أدري ما فائدة هشام « 7 » في اعتقاده أنه جسم وهو يعلم اضطرارا أن نفي « 8 » هذا الاسم على الحدّ المقتضى أدخل في التوحيد .
558 - قال سهل الأحول - وكان يكتب لإبراهيم بن المهدي - :
ما أحسن حسن الظنّ إلّا أن منه « 9 » العجز ، وما أقبح سوء الظنّ إلّا أن فيه الحزم .
شرح
555 ربيع الأبرار ، الورقة : 105 ب ( 1 : 763 - 764 ) ؛ وقارن بقول مطرّف : لأن يسألني ربي ألا فعلت أحبّ إليّ من أن يسألني لم فعلت ( وهذه هي رواية ص ) في نثر الدرّ 7 : 68 ( رقم : 52 ) وحلية الأولياء 2 : 200 وصفة الصفوة 3 : 145 وربيع الأبرار : 259 / أ ، وبإيجاز فيه 1 : 172 - 173 والتذكرة الحمدونية 1 : 220 ( رقم :
548 ) ، وانظر لقاح الخواطر : 45 / أ .
558 التذكرة الحمدونية 2 : رقم 563 وربيع الأبرار ، الورقة : 227 / أ ( 2 : 803 ) .
هامش
( 1 ) ص : هلا فعلت . . . لم فعلت .
( 2 ) إلي : زيادة من م .
( 3 ) لأنه . . . يزيد : لم يرد في ص .
( 4 ) ص : زعم بعض المجسمة أن الدليل على كون الباري جسم .
( 5 ) ص : ولو .
( 6 ) ص : أما يعلم .
( 7 ) ص : المجسم .
( 8 ) ص : وهو يعلمه اضطرارا إذ نفي .
( 9 ) ص : فيه .