577 - قال مالك بن طوق للعتّابي :
إني رأيتك سألت فلانا حاجة فرأيتك قليلا ، قال : وكيف لا أكون قليلا ومعي حيرة الحاجة ، وذلّ المسألة ، وخوف الرّدّ ؟
578 - قال ابن السّمّاك :
اللهمّ إني آمر بطاعتك وربّما قصّرت ، وأنهى عن معصيتك وربما اقترفت ، وقد تعلم أنّي إنما أدور على أن أعظّمك في صدور خلقك ، فارحمني بذلك يا أرحم الرّاحمين .
579 - تقدّم إلى سوّار بن عبد اللّه ثلاثة إخوة في قسمة ميراث فقال :
اجعلوا لأكبركم خير المواضع ، فقال أحدهم « 1 » : لا أفعل حتى تقرع بيننا ، قال : ويحك لم ؟ قال : لأنّي بحظّي أوثق « 2 » مني بعقلي ، فأقرع فخرج خيرها له « 2 » .
580 - قال بهرام جور :
إذا تقدّم في الأعمال قبل وقتها انتفع بها في وقتها ، وإذا عملت في وقتها انتفع بها بعد وقتها ، وإذا عملت بعد وقتها لم ينتفع بها « 3 » .
581 - شاعر في المأمون :
[ الخفيف ]
شرح
577 نثر الدرّ 2 : 185 وديوان المعاني 1 : 156 وربيع الأبرار : 204 ب ووفيات الأعيان 4 :
124 ( ببعض اختلاف ) . ومالك بن طوق التغلبي أحد الأشراف والفرسان الأجواد ، كان من ندماء الرشيد ، وهو الذي بنى رحبة مالك بن طوق على الفرات ، وتولى إمرة دمشق للمتوكل ، وتوفي سنة 259 ؛ انظر معجم البلدان ( رحبة مالك بن طوق ) وفوات الوفيات 3 : 231 .
579 محاضرات الراغب 1 : 451 ( ببعض اختلاف ) وغرر الخصائص : 139 .
581 لم ترد هذه الفقرة في ص ؛ وقد جاء البيت مع أبيات أخرى في آخر السفر الأول من مرآة الزمان ( ط . بيروت ) .
هامش
( 1 ) م : فقال الأخ .
( 2 ) م : أثق .
( 3 ) اضطربت هذه الفقرة في ص كثيرا .