تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

577 - قال مالك بن طوق للعتّابي :

إني رأيتك سألت فلانا حاجة فرأيتك قليلا ، قال : وكيف لا أكون قليلا ومعي حيرة الحاجة ، وذلّ المسألة ، وخوف الرّدّ ؟

578 - قال ابن السّمّاك :

اللهمّ إني آمر بطاعتك وربّما قصّرت ، وأنهى عن معصيتك وربما اقترفت ، وقد تعلم أنّي إنما أدور على أن أعظّمك في صدور خلقك ، فارحمني بذلك يا أرحم الرّاحمين .

579 - تقدّم إلى سوّار بن عبد اللّه ثلاثة إخوة في قسمة ميراث فقال :

اجعلوا لأكبركم خير المواضع ، فقال أحدهم « 1 » : لا أفعل حتى تقرع بيننا ، قال : ويحك لم ؟ قال : لأنّي بحظّي أوثق « 2 » مني بعقلي ، فأقرع فخرج خيرها له « 2 » .

580 - قال بهرام جور :

إذا تقدّم في الأعمال قبل وقتها انتفع بها في وقتها ، وإذا عملت في وقتها انتفع بها بعد وقتها ، وإذا عملت بعد وقتها لم ينتفع بها « 3 » .

581 - شاعر في المأمون :

[ الخفيف ]
شرح
577 نثر الدرّ 2 : 185 وديوان المعاني 1 : 156 وربيع الأبرار : 204 ب ووفيات الأعيان 4 : 124 ( ببعض اختلاف ) . ومالك بن طوق التغلبي أحد الأشراف والفرسان الأجواد ، كان من ندماء الرشيد ، وهو الذي بنى رحبة مالك بن طوق على الفرات ، وتولى إمرة دمشق للمتوكل ، وتوفي سنة 259 ؛ انظر معجم البلدان ( رحبة مالك بن طوق ) وفوات الوفيات 3 : 231 . 579 محاضرات الراغب 1 : 451 ( ببعض اختلاف ) وغرر الخصائص : 139 . 581 لم ترد هذه الفقرة في ص ؛ وقد جاء البيت مع أبيات أخرى في آخر السفر الأول من مرآة الزمان ( ط . بيروت ) .
هامش
( 1 ) م : فقال الأخ . ( 2 ) م : أثق . ( 3 ) اضطربت هذه الفقرة في ص كثيرا .