الشّؤم في أربع : في الدار والدابّة والسيف والمرأة ؛ قالوا « 1 » : يا رسول اللّه ، وما شؤم المرأة ؟ قال : تكون غالية المهر سيّئة الخلق لا تلد ؛ قالوا : فما شؤم الدار ؟
قال : تكون ضيّقة على أهلها « 2 » لها جيران سوء ؛ قيل : فما شؤم الدابة ؟ قال :
تكون حرونا عند القتال في سبيل اللّه عزّ وجلّ « 3 » ؛ قالوا : فما شؤم السيف ؟
قال : كل سيف مطبوع يسلّه صاحبه في غير سبيل اللّه عزّ وجلّ فهو شؤم عليه « 4 » .
497 - قال أبو العيناء :
قلت لرقيع كان في جواري وهو يأكل قشور الموز : ويحك أيش « 5 » هذا ؟ [ هذا ] مما يؤكل ؟ فقال : هو على كل حال أطيب من الهندبا .
498 - بعثت الزرجونة مع غندر غلامها بقارورة فيها ماؤها إلى الطبيب ، فقال الطبيب لغندر :
أيّ شيء طبعها ؟ قال : قحبة ، قال : ويحك عن طبيعتها سألت « 6 » ، قال : خرا يا بغيض ، قال « 7 » : رقيق غليظ أي شيء هو « 8 » ؟
قال : خرا البنت يعرف لا ينكر « 9 » .
499 - جاء مزبّد إلى بئر ليستقي منها فوجد الحبل كثير العقد فقال :
ليس
شرح
499 ربيع الأبرار 1 : 226 .
هامش
( 1 ) ص : قيل .
( 2 ) م : بأهلها .
( 3 ) عزّ وجلّ : من م وحدها .
( 4 ) ص : تجريده في غير سبيل اللّه .
( 5 ) ص : أي شيء .
( 6 ) ص : سألتك عن طبيعتها .
( 7 ) قال : سقطت من م .
( 8 ) أي شيء هو : زيادة من م .
( 9 ) ص : يعرف وينكر .