484 - كان جوثة الضمري صديقا لعبد الملك بن مروان وخرج مع ابن الزبير ، فلما قتل ابن الزبير استأمن الناس وأحضر جوثة ، فقال له عبد الملك :
كنت مني « 1 » بحيث علمت فأعنت ابن الزبير ، فقال : لا تعجلنّ « 2 » حتى تسمع عذري ، قال : هاته « 3 » ، قال : هل رأيتني في حرب أو سباق أو نضال إلّا والفئة التي أنا معها مهزومة بحرفي « 4 » ؟ وإنما خرجت مع ابن الزبير لتقتله « 5 » على رسمي ، فضحك عبد الملك وقال : واللّه كذبت ، ولكن عفوت عنك « 6 » .
485 - احتاجت امرأة العزيز إلى يوسف تسأله ، فلما رأته عليه السلام « 7 » عرفته فقالت :
الحمد للّه الذي جعل العبيد بطاعتهم « 8 » ملوكا ، والملوك بمعصيتهم « 9 » عبيدا .
486 - قال كسرى لشيرين :
ما أحسن هذا الملك لو دام لنا « 10 » ، فقالت له « 11 » : لو دام ما انتقل إلينا .
شرح
485 المستطرف 1 : 154 ( ط 1277 ) .
486 الخبر في ربيع الأبرار ، الورقة : 369 ب وبنص مقارب في الإيجاز والإعجاز : 13 ، وفي أنساب الأشراف 4 / 1 : 232 أن ابنة لزياد بكت حين رأت المقاتلة وكانوا ثمانين ألفا ، فقال لها أبوها : ما يبكيك ؟ قالت : أبكي لزوال هذا ، قال : لا تبكي من ذلك ولكن أبكي من دوامه ، فلولا زواله عمن كان قبلنا لم يصل إلينا .
هامش
( 1 ) ص : عندي .
( 2 ) م : تعجل .
( 3 ) ص : هات .
( 4 ) م : إلا والفئة مغلوبة بخرقي ؛ والحرف : سوء الحظ .
( 5 ) م : لتغلبه .
( 6 ) وقال . . . عنك : هذه رواية م ؛ وفي ص : فضحك عبد الملك وخلى سبيله ووصله .
( 7 ) عليه السلام : لم ترد في م .
( 8 ) م : بطاعته .
( 9 ) م : بمعصيته .
( 10 ) لنا : زيادة من م .
( 11 ) له : زيادة من م .