عبد اللّه ، فقال له : رحمك اللّه ، لقد كنت أسمع لصدرك همهمة لا يسكنها إلا برد عدل ، أو حرّ سنان .
472 - أوصى أبو بكر خالد بن الوليد لما وجّهه إلى بعض « 1 » غزواته فقال له :
استكثر من الزاد ، واستظهر بالأدلّاء « 2 » ، وإذا جاءتك رسل أعدائك فامنع الناس من محادثتهم حتى « 3 » يخرجوا جاهلين كما دخلوا جاهلين « 4 » ، وأقلل الكلام ، فإنما لك ما وعي عنك ، وكن بعيدا من الحملة ، فإنني لا آمن عليك من الجولة « 5 » ، ولا تقاتلنّ « 6 » على جزع فإنّه فاتّ بعضدك « 7 » .
473 - قال رجل لخالد بن صفوان :
علّمني كيف أسلّم على الإخوان ، قال : لا تبلغ بهم النّفاق ، ولا تقصّر بهم عن الاستحقاق « 8 » .
474 - دخل صبيّ مع أبيه الحمّام فعاد إلى أمه فقال :
يا أمّي « 9 » ، ما
شرح
- الحسن المعروف بالنفس الزكية سنة 145 وقتل محمد وأخوه إبراهيم كما قتل بشير هذا في السنة نفسها ، انظر مقاتل الطالبيين : 232 وتهذيب التهذيب 9 : 252 ؛ والمعتزلة تعدّ بشيرا منها ، انظر فضل الاعتزال : 110 و 117 و 226 - 227 وفرق وطبقات المعتزلة :
226 ؛ وفي ربيع الأبرار ، الورقة : 200 حوار بين بشير والمنصور حين قدمه ليقتل ، وهو مختلف عما ورد هنا بعض اختلاف .
473 ورد قوله هذا في كتاب المقترح في جوامع الملح ( باب الحكمة ) .
474 نثر الدرّ 4 : 89 .
هامش
( 1 ) ص : لبعض .
( 2 ) م : من الأدلاء .
( 3 ) حتى : سقطت من م .
( 4 ) كما . . . جاهلين : سقط من م .
( 5 ) وكن . . . الجولة : زيادة من م .
( 6 ) ص : ولا تقاتل .
( 7 ) م : على جريح فإنه صاحبه فاقد بعضه ، وورد « فاقد بعضه » في ص وفوقها علامة خطأ .
( 8 ) في حاشية ص هنا : « حكاية هزلية » ولعله يعني الحكاية التالية .
( 9 ) يا أمي : سقط من م .