إذا أخذت بحبل من حبائله * دانت لك الأرض أدناها وأقصاها
ما هبّت الريح إلّا هبّ نائله * ولا ارتقى غاية إلّا تخطّاها
480 - قيل لزياد النّميري « 1 » :
ما منتهى الخوف ؟ قال : إجلال اللّه تعالى عن مقام السؤال « 2 » ؛ قيل : فما منتهى الرجاء ؟ قال : تأميل اللّه تعالى على كل حال .
481 - وصف « 3 » أعرابي قوما فقال : يقتحمون الحرب حتى كأنّما يلقونها بأنفس أعدائهم .
482 - دخل الأوزاعي على المهدي فوعظه وذكّره ، فقال له :
يا أمير المؤمنين ، إن اللّه تعالى أعطاك فضل الدنيا وكفاك طلبها « 4 » ، فاطلب فضيلة الآخرة فقد فرّغك لها ؛ فاستحسن قوله .
483 - قال يزيد بن المهلّب :
دخلت الحمّام مع سليمان بن عبد الملك ومعنا عمر بن عبد العزيز ، فقال لي عمر : إني محدّثك حديثين : أحدهما سرّ والآخر علانية ؛ أما العلانية فإن هذا سيولّيك العراق ، فاتق اللّه ، وأما السرّ فإني كنت فيمن دلّى الوليد بن عبد الملك في حفرته ، فلما صار في أيدينا اضطرب في أكفانه فقال ابنه : عاش أبي وربّ الكعبة ، فقلت : كلّا ، ولكن « 5 » عوجل أبوك وربّ الكعبة .
شرح
480 ورد الخبر في كتاب الفنون : 748 .
481 التذكرة الحمدونية 2 : رقم 1050 وربيع الأبرار 3 : 327 ونشوة الطرب : 681 .
هامش
( 1 ) النميري : سقطت من م .
( 2 ) ص م : السوءات .
( 3 ) م : مدح .
( 4 ) وكفاك طلبها : سقط من ص .
( 5 ) ص : فقلت : لا بل .