مصلحتنا ، فيكتفي منا باليسير من الكثير « 1 » ، ويقتصر على ما في الضّمير دون التفسير ، فقال له « 2 » المهدي : أنت أخطب من سمعت .
419 - يقال :
من كانت فيه للّه حاجة لم تزل له إلى اللّه حاجة - هكذا كانت هذه اللفظة بخطّ « 3 » السّيرافي ونقلتها كما وجدتها ، وأنا أستجفي ما دونها ، والمغزى فيها صحيح ، وإن كانت العبارة نابية ، ولولا أنّي وجدتها بخطّ هذا الرجل ما تجوّزت روايتها . على أنّ اللّه تعالى يتعالى عن جميع ما حوته الضّمائر ، وصاغته الأوهام ، وعنته الألسن ، ونحته الإشارات ، فليس يلحقه نقص الناقصين ، ولا يكمل بكمال الكاملين « 4 » .
420 - قال عبد الملك بن مروان لزفر بن الحارث :
ما ظنّك بي ؟ قال :
أنّك تقتلني ، فقال : قد أكذب اللّه ظنّك ، وقد عفوت عنك .
421 - قال الحسن :
من كانت الدنيا عنده وديعة أدّاها إلى من ائتمنه عليها ثم راح إلى ربه مخفّا ؛ ما لي أراكم أخصب شيء ألسنة وأجدبه قلوبا ؟
422 - قال عمر بن الخطاب « 5 » :
ليت شعري متى أشفي غيظي ؛ أحين أقدر فيقال هلّا « 6 » غفرت ، أم حين أعجز فيقال هلّا « 6 » صبرت ! !
شرح
420 لم ترد هذه الفقرة في ص .
422 القول في عيون الأخبار 1 : 290 ونثر الدرّ 2 : 28 وربيع الأبرار 2 : 23 وشرح النهج 12 : 9 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 301 ، وهو ينسب حينا لعمر بن الخطاب وحينا لعمر بن عبد العزيز ، وقد أدرج في نهج البلاغة : 503 ( رقم : 194 ) على أنه من كلام عليّ ؛ وانظر سراح الملوك : 145 .
هامش
( 1 ) من الكثير : زيادة من م .
( 2 ) له : زيادة من م .
( 3 ) ص : هكذا كان بخط .
( 4 ) ونقلتها . . . الكاملين : سقط من ص .
( 5 ) بن الخطاب : زيادة من م .
( 6 ) م : لم لا .