تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
إنّي لبست لحربكم فضفاضة * كالنّهي « 1 » رقرقه هبوب شمال
ومهنّدا كالبرق ليس لحدّه * عهد بتمويه ولا بصقال
ترضيك هزّته إذا ما شمته * وتقول حين تراه : لمعة آل

364 - مكتوب في الإنجيل « 2 » :

الحجر الواحد المغصوب « 3 » في الحائط عربون « 4 » الخراب .

365 - عيسى بن عقبة :

[ الوافر ]
بكينا يوم فرقة آل حزوى * فلاقت مثل فرقتنا الرّكاب
إذا خطراتها خطرت علينا * ظللنا لا يسوغ لنا شراب

366 - قال ابن الزيّات الوزير :

لا يتصوّر لك التّواني بصورة التوكّل فتخلد إليه وتضيع الحزم ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ ورسوله صلّى اللّه عليه وآله أمر بذلك ؛ قال اللّه عزّ وجلّ « 5 »
وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
( آل عمران : 159 ) ، فجعل التوكّل بعد العزم ، والمشورة قبله « 6 » ، وقال النبيّ
شرح
364 نسب لعليّ ، فهو في نهج البلاغة : 510 ( رقم : 240 ) بصيغة مقاربة ، وفي ربيع الأبرار 1 : 333 كما ورد هنا . 366 الحديث « اعقلها وتوكل » ورد في الترمذي ( قيامة : 60 ) وإتقان الغزي : 29 ، وقد أورد أبو حيان الحديث من قبل . وقارن القصة بما في التذكرة الحمدونية 1 : رقم 1000 .
هامش
( 1 ) النهي : الغدير حيث يتحير السيل في الغدير فيوسع . ( 2 ) في ص : عيسى بن عقبة : مكتوب في الإنجيل ، ويبدو أن الناسخ خلط بين هذه الفقرة والتالية لها . ( 3 ) ص : الحرام . ( 4 ) ص : أصل . ( 5 ) ورسوله . . . وجل : سقط من ص . ( 6 ) قبله : سقط من م .