تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

322 - دخل أيّوب بن جعفر بن سليمان على المأمون ، فقال له في بعض خطابه :

أنا واللّه يا أمير المؤمنين أودّك مودة حرّة ، وأبغض أعداك « 1 » بغضة مرّة ، وأشكرك شكر من لم يعرف الإنعام بعد خالقه إلّا منك « 2 » ، ولا التفضّل من سواك ؛ فقال المأمون : إنّك لتقول فتحسن ، وتغيب فتؤتمن ، وتحضر فتزيّن .

323 - قال بزرجمهر :

العاقل لا يجزع من جفاء الولاة « 3 » وتقدمة « 4 » الجاهل عليه ، لأنّ الأقسام لم توضع على قدر الأحلام .

324 - وشتم رجل عمر بن عبد العزيز فقال :

لولا يوم القيامة لأجبتك .

325 - قال بعض الحكماء :

المسئ ميت وإن كان في منازل الأحياء ، والمحسن حيّ وإن كان في منازل الأموات .

326 - قال الفضل بن يحيى :

الصبر على أخ تعتب عليه خير من صديق تستأنف مودّته .

327 - كان أبو سفيان إذا نزل به مستجير قال « 5 » :

يا هذا ، إنك اخترتني
شرح
322 محاضرات الراغب 2 : 18 . وأيوب بن جعفر بن سليمان هو من فصحاء بني العباس ، وكان من أعلم الناس بقريش وبالدولة وبرجال الدعوة ، ومن المعروفين برواية الأخبار ؛ انظر البيان والتبيين 1 : 333 و 335 . 327 انظر الخبر في الكامل للمبرد 1 : 47 وعيون الأخبار 1 : 339 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 320 ومحاضرات الراغب 1 : 266 وربيع الأبرار ، الورقة : 57 / أ ( 1 : 422 ) والمستطرف 1 : 135 وثمار القلوب : 670 وغرر الخصائص : 26 ( ونسبه لبعض الهاشميين ) وتمام المتون : 327 .
هامش
( 1 ) ص : عدوك . ( 2 ) زاد في م هنا : من أحد من الناس . ( 3 ) م : الولاية . ( 4 ) ص : وتقديم . ( 5 ) م : فقال .