فما زالت الأيام تستدرج الفتى * وتختله من حيث يدري ولا يدري
318 - شاعر :
[ المنسرح ]
أحسن من منزل بذي قار * منزل خمّارة وخمّار « 1 »
وشرب كرخيّة معتّقة « 2 » * أحسن من أينق وأكوار
وشمّ تفاحة ونرجسة * أحسن من دمنة وآثار
وقبلة لا تزال تخلسها « 3 » * من رشإ عاقد لزنّار
أحسن من مهمه أضلّ به « 4 » * ومن سراب هناك « 5 » غرّار
وضرب عود إذا ترجّعه « 6 » * بنان رود الشّباب معطار
أحسن عندي من أمّ ناجية * وأمّ هند « 7 » وأمّ عمّار
319 - دخل ابن خلف الهمذاني إلى رجل « 8 » يعزّيه فقال :
عظّم اللّه مصيبتك وأعان أخاك على ما يرد عليه من يأجوج ومأجوج ؛ فضحك من حضر فقال : لم تضحكون « 9 » ؟ إنما أردت هاروت وماروت !
شرح
318 الشاعر هو أبو نواس ، انظر ديوانه : 288 ( ط . آصاف ) .
هامش
( 1 ) الديوان : منزل خمارة بالأنبار .
( 2 ) صدر البيت في الديوان : وشم ريحانة ونرجسة ؛ وسقط البيت التالي من الديوان .
( 3 ) صدر البيت في الديوان : وعشرة للقيان في دعة ؛ م : مجلسها .
( 4 ) الديوان : ألذ . . . أكد به .
( 5 ) الديوان : أجوب .
( 6 ) الديوان : ونقر عود ؛ ص : إذا أتيح له .
( 7 ) الديوان : وأم عمرو .
( 8 ) م : آخر .
( 9 ) ص : تضحكوا ، وهي جائزة على العامية لأجل النادرة .