فسعى لهم والدّهر يح * دث بعد صالحة فسادا
وكأنّ ذلك لم يكن * إلّا التذكّر حين بادا
أبنيّ إنّ القدر لم * تفضح أباك ولا الرّمادا
أبنيّ كن كأبيك يط * رق في الملمّة أو يغادى
314 - قال أبو الفضل ابن العميد :
لكلّ صباح صبوح ، ومع المخض يبدو الزّبد ، ومن الحبّة تنشأ الشجرة ؛ ونسبها إلى العرب .
315 - قال أنس بن مالك ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
[ أرأيتم ] لو كان لأحدكم عسل وله إناءان ، أين كان يجعل عسله ؟ قالوا : في أنظفهما أو أطهرهما ، قال : فكذلك اللّه تبارك وتعالى ، لا يجعل العلم إلّا في أنظف القلوب وأحبّها إليه .
316 - قال إسماعيل بن أبي أويس « 1 » :
سمعت مالك بن أنس يقول : لم يزل الناس على أنّ الإيمان قول وعمل حتى نشأ بالعراق مشئوم يقال له أبو حنيفة فابتلى وابتلي الناس به ، وأكثر ما ابتلي به أهل خراسان .
317 - قال ابن عمر :
إذا جعلت المشرق على يسارك ، والمغرب على يمينك ، ففيما بينهما القبلة .
شرح
[ 314 ] « لكل صباح صبوح » في الميداني 2 : 87 و « مع المخض يبدو الزبد » فيه ص : 167 و « من الحبة تنشأ الشجرة » فيه ص : 182 .
[ 316 ] إسماعيل بن أبي أويس هو إسماعيل بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن أويس الأصبحي أبو عبد اللّه ، ابن أخت مالك بن أنس ونسيبه ، وهو محدّث مختلف في ثقته ؛ انظر تهذيب التهذيب 1 :
310 .
هامش
( 1 ) ل : إدريس .