301 - قال يحيى بن زياد :
[ المتقارب ]
أقول لذي طرب فاتك * إذا ملّ ذو النّسك من نسكه
دع النّسك ويحك لا تبغه * وعاون أخاك على فتكه
ولا تقع الدّهر في صاحب * وإن أكثروا فيه بل زكّه
ولا تبكينّ على ناسك * وإن مات ذو طرب فابكه
ونك من وجدت من العالمين * فإنّ النّدامة في تركه
302 - قال يعقوب :
يقال : كلّم فلان فلانا فما أرجعه بشيء : أي سأله فلم يعطه .
303 - افتخرت جاريتان من العرب بقوسي أبويهما ، فقالت الواحدة :
قوس أبي طروح مروح تعجل الظّبي أن يروح ، وقالت الأخرى : قوس أبي كزّة لزّة تعجل الظبي النّقزة ؛ هكذا رواه يعقوب وقال : النقزة : القفزة .
304 - كاتب :
قلّ من يضبط في وجهه صفرة الفرق ، وحمرة الخجل ، وإشراق السّرور ، وكمد الحزن ، وسكون البراءة ، واضطراب الريبة .
305 - كاتب :
قلّ من أجمع أمرا جليلا إلّا كاد القلق به يبدو في حركاته إلى أن يمضيه ؛ فكذلك قلقه في وقت إمضائه كاد يكشف مستوره .
306 - قال يعقوب :
خزن لسان الرجل ، وخزن الرجل لسانه ؛ وقال : العاثي : المفسد ، يقال : عاث يعيث ، وعثا يعثو ، وعثى يعثي .
شرح
[ 301 ] يحيى بن زياد أبو الفضل كان شاعرا ظريفا ماجنا منزله الكوفة ، وكان صديقا لحماد عجرد ومطيع بن إياس ويرمى بالزندقة ؛ انظر معجم المرزباني : 485 وتاريخ بغداد 14 : 106 .
[ 303 ] نثر الدرّ 4 : 15 .
[ 304 ] نثر الدرّ 5 : 36 .