ربّ همّ أشدّ من غصص المو * ت وجدنا دواءه في الكئوس
257 - وقال أعرابيّ [ يحذّر قومه ] وقد صافّوا بعض أصحاب السّلطان :
يا قوم ، أحذّركم من نشّاب معهم في جعاب كأنّها نيوب الفيلة ، وقسيّ كأنّها العتل ، ينزع أحدهم فيها حتى يتفرّق شعر إبطه ، ثمّ يرسل نشّابة كأنها رشاء متقطع ، فما بين أحدكم وبين أن تصدع قلبه منزلة ، [ أو تغلغل في هامته حاجز ] ؛ قال : فطاروا واللّه رعبا قبل اللقاء .
258 - قال العباس بن عبد المطّلب يوم حنين :
[ الطويل ]
وكيف رددت الخيل وهي مغيرة * بزوراء تعطي في اليدين وتمنع
كأنّ السّهام المرسلات كواكب * إذا أدبرت عن عجسها وهي تلمع
259 - قال ، والعرب تقول :
البازي أعجميّ ، والصّقر عربيّ ، والكلاب للصعاليك والفتيان .
260 - قال ، وقال أبو حاتم :
حدّثني فتى من موالي الأنصار قال :
بلغني أنّ عصفورا كان واقعا على شجرة ، فجاءت حيّة فصعدت تريده ، فلمّا دنت منه طار وطلب حسكة وجاء بها في منقاره ، وارتقت الحيّة حتى دنت منه ، فلمّا فتحت فاها ألقى فيها الحسكة ، فما زالت تعالجها « 1 » حتى ماتت .
261 - قال الأصمعي :
اتخذ أعرابيّ كلبا فقيل له : أما علمت أنّ
شرح
[ 257 ] نثر الدرّ 6 : 7 ونشوة الطرب : 676 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 1091 ( عموميّة ، الورقة : 148 ) ، وقارن بربيع الأبرار : 281 ب ( 3 : 328 ) وعيون الأخبار 1 : 132 والعقد 1 : 191 .
[ 259 ] الحيوان 6 : 478 .
هامش
( 1 ) ل : تعلكها .