تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
ربّ همّ أشدّ من غصص المو * ت وجدنا دواءه في الكئوس

257 - وقال أعرابيّ [ يحذّر قومه ] وقد صافّوا بعض أصحاب السّلطان :

يا قوم ، أحذّركم من نشّاب معهم في جعاب كأنّها نيوب الفيلة ، وقسيّ كأنّها العتل ، ينزع أحدهم فيها حتى يتفرّق شعر إبطه ، ثمّ يرسل نشّابة كأنها رشاء متقطع ، فما بين أحدكم وبين أن تصدع قلبه منزلة ، [ أو تغلغل في هامته حاجز ] ؛ قال : فطاروا واللّه رعبا قبل اللقاء .

258 - قال العباس بن عبد المطّلب يوم حنين :

[ الطويل ]
وكيف رددت الخيل وهي مغيرة * بزوراء تعطي في اليدين وتمنع
كأنّ السّهام المرسلات كواكب * إذا أدبرت عن عجسها وهي تلمع

259 - قال ، والعرب تقول :

البازي أعجميّ ، والصّقر عربيّ ، والكلاب للصعاليك والفتيان .

260 - قال ، وقال أبو حاتم :

حدّثني فتى من موالي الأنصار قال : بلغني أنّ عصفورا كان واقعا على شجرة ، فجاءت حيّة فصعدت تريده ، فلمّا دنت منه طار وطلب حسكة وجاء بها في منقاره ، وارتقت الحيّة حتى دنت منه ، فلمّا فتحت فاها ألقى فيها الحسكة ، فما زالت تعالجها « 1 » حتى ماتت .

261 - قال الأصمعي :

اتخذ أعرابيّ كلبا فقيل له : أما علمت أنّ
شرح
[ 257 ] نثر الدرّ 6 : 7 ونشوة الطرب : 676 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 1091 ( عموميّة ، الورقة : 148 ) ، وقارن بربيع الأبرار : 281 ب ( 3 : 328 ) وعيون الأخبار 1 : 132 والعقد 1 : 191 . [ 259 ] الحيوان 6 : 478 .
هامش
( 1 ) ل : تعلكها .