ممقورة ، أي قدمت حتى حمضت .
241 - كان بعضهم ينفخ زبد القدح ويقول :
إذا شرب هذا اجتمعت منه ضرطة .
242 - وقال بعضهم :
ليكن النّقل كافيا وإلّا أبغض بعضنا بعضا .
243 - قال ، وقال بعض الظرفاء :
لا أحبّ المتبختر إلى المستراح والداعي بالرّطل بعد خروجه منه بقليل ، فإنّ ذلك من فعله يخبر بالراحة مما لقي .
244 - قال ، وقال بعضهم :
إذا جمّشت فلا تنهب مثل المجنون ، ولكن لسع وطرّ .
245 - وقال آخر :
أحبّ المتبختر في السمط .
246 - قال ، وقيل لبعضهم :
ألا تصلّي ؟ قال : ألا يكفيني أن أدوس الأرض حتى أنطحها ؟ !
247 - شاعر :
[ الطويل ]
إذا ما بحثت النّاس عن سرّ أمرهم * وفتّشت عن مكتومهم جاءك الهمّ
فعاشر على الإجمال كلّ مصاحب * بإظهاره خيرا يكون له سلم
ولا تكشفنّ الدهر عن سرّ صاحب * فترجع حربا أو عدوّا له رغم
248 - قال ، وكان على فصّ أبي العتاهية :
أيا زند تق ، فكان الناس يتأولونه : أنا زنديق ؛ واسم أبي العتاهية زند .
شرح
[ 246 ] ربيع الأبرار : 162 ب .
[ 247 ] سقطت هذه الفقرة من ل .
[ 248 ] ربيع الأبرار : 333 / أ .