تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
ممقورة ، أي قدمت حتى حمضت .

241 - كان بعضهم ينفخ زبد القدح ويقول :

إذا شرب هذا اجتمعت منه ضرطة .

242 - وقال بعضهم :

ليكن النّقل كافيا وإلّا أبغض بعضنا بعضا .

243 - قال ، وقال بعض الظرفاء :

لا أحبّ المتبختر إلى المستراح والداعي بالرّطل بعد خروجه منه بقليل ، فإنّ ذلك من فعله يخبر بالراحة مما لقي .

244 - قال ، وقال بعضهم :

إذا جمّشت فلا تنهب مثل المجنون ، ولكن لسع وطرّ .

245 - وقال آخر :

أحبّ المتبختر في السمط .

246 - قال ، وقيل لبعضهم :

ألا تصلّي ؟ قال : ألا يكفيني أن أدوس الأرض حتى أنطحها ؟ !

247 - شاعر :

[ الطويل ]
إذا ما بحثت النّاس عن سرّ أمرهم * وفتّشت عن مكتومهم جاءك الهمّ
فعاشر على الإجمال كلّ مصاحب * بإظهاره خيرا يكون له سلم
ولا تكشفنّ الدهر عن سرّ صاحب * فترجع حربا أو عدوّا له رغم

248 - قال ، وكان على فصّ أبي العتاهية :

أيا زند تق ، فكان الناس يتأولونه : أنا زنديق ؛ واسم أبي العتاهية زند .
شرح
[ 246 ] ربيع الأبرار : 162 ب . [ 247 ] سقطت هذه الفقرة من ل . [ 248 ] ربيع الأبرار : 333 / أ .
البصائر والذخائر — صفحة 76 | أبي حيان علي بن محمد التوحيدي / وداد قاضي