234 - وقال التّمّار :
[ الوافر ]
قطعت بها تنائف كلّ سهب * وقد قبض الكرى مهج النّيام
235 - وقال ، قال بعض الظرفاء :
للنبيذ حدّان : حدّ لا همّ فيه ، وحدّ لا عقل معه ، فعليك بالأوّل واتّق الثاني .
236 - وقال ابن المعتزّ ، قال الصّوفي وفي يده قدح دوشاب :
هذا الليل إذا عسعس ؛ وأومأ بيده إلى قدح مطبوخ ، وقال : وذاك الصّبح إذا تنفّس .
237 - قال :
وسألته عن أبي جهل وأبي لهب أيّهما خير ؟ فقال : كلاهما يواري سوأة أخيه .
238 - قال حمّاد ، قلت لإبراهيم :
رجل شرب عشرة أقداح فلم يسكر ، فشرب أحد عشر فسكر ، ما الذي حرم عليه ؟ قال : القدح الذي أسكره .
239 - قال عبد اللّه ، أنشد علويّ عمريّا :
[ الكامل المجزوء ]
وإذا طرقت فما حضر * وإذا دعوت فلا تذر
قال : وذاك مأخوذ من قول عليّ بن أبي طالب عليه السلام : إذا طرقك إخوانك فلا تدّخر عنهم ما في المنزل ، ولا تكلّف ما وراء الباب .
240 - قال جحظة :
دعاني فلان فقدّم إليّ قليّة من سنجاب وقطائف
شرح
[ 234 ] التمّار أبو يعقوب بن يزيد الشاعر من أصحاب أبي نواس ، أجاد في الغزل ، وتوفي حوالي سنة 279 ؛ ترجمته في طبقات ابن المعتز : 410 وتاريخ بغداد 14 : 287 .
[ 235 ] محاضرات الراغب 1 : 679 .
[ 236 ] محاضرات الراغب 1 : 691 .
[ 239 ] ربيع الأبرار 2 : 680 .