تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
برحمته : أحبّ سيدي أنت أن تسقيني نبيذ زبيب وعسل ، فإنّ عندي رجل يشرب المطبوخ إن شاء اللّه .

82 - قال أبو العيناء :

وكتب أيضا إلى صديق له : فدتك نفسي برحمته ، أنا وحدي والجواري عندي ، وأنا وإسحاق وأبي العبّاس في البستان ، موفّقا إن شاء اللّه .

83 - قال أبو العيناء :

وكتب أيضا إلى صديق له يستعير دابة : أردت الركوب في حاجة إن شاء اللّه ، فكتب إليه الرجل : في حفظ اللّه .

84 - قال أبو العيناء :

شكا بعض جيران محمد بن عبد اللّه بن المهدي أذى غلمانه للجيران وسأله أن ينهاهم ، فكتب إليه محمد : صبحك اللّه ، أنا في الخبر عن شكوى الغلمان بسبب الجيران وهو مملوكين ، وكم ثمن دارك ، لو كان مثل قصر الخليفة حتى لم أكن أمتنع من هبتها لغلامك ، ولو خرجت عن دخول بغداد ، أي واللّه ؛ ولو كنت حارسي الكلب إذا كنت غاسيا عنها ، وأعوذ باللّه لو كلّمتك عشر سنين ، فانظر الآن أنت إليّ ، عليّ المشي إلى بيت اللّه ، أعني به الطلاق وثلاثين حجة أحرار لوجه اللّه ، وسبيلي في دواب اللّه فعلت ، موقنا [ إن شاء اللّه ] .

85 - قال العتّابي :

ابتلي بعض ملوك الأعاجم بصمم فقال لهم : إن كنت أصبت بسمعي ، فلقد متّعت ببصري ، ثم نادى مناديه : من ظلم فليلبس ثوبا مصبوغا ، وليقم حتى أراه فأدعو به ، وأنظر في أمره .
شرح
[ 82 ] نثر الدرّ 3 : 113 . [ 83 ] نثر الدرّ 3 : 113 . [ 84 ] نثر الدرّ 3 : 113 . [ 85 ] قارن بالدميري 2 : 259 « فنادى ألا يلبس أحد ثوبا أحمر إلا مظلوما . . . » . ( 18 * 3 ) البصائر