ومرجوّون أيضا ، لا اختلاف في المعنى بين اللفظتين . والمتكلّم محتاج إلى معرفة الأسماء والصّفات ، ليكون كلامه على أصل ممهود ، وأساس موتود .
803 - وقال ثعلب :
تقول العرب في أيمانها : لا وقائت نفسي القصير ، لا ومعيشتي يريد ؛ والقائت من قولك : قات يقوت قوتا ، والقوت : ما يقتات به ، والمقيت كالحافظ ، هكذا قيل في قوله :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً
( النساء : 85 ) .
804 - وقال ثعلب :
تقول العرب : لا والذي خلق الرّجال للخيل ، وشقّ الجبال للسّيل ؛ لا والذي شقّهنّ خمسا من واحدة ، زعم أنّه يراد بهذه اليمين أنّ الكفّ شقّت منها الأصابع .
805 - قال :
وقال أيضا : لا والذي وجهي أمم بيته ، أي مقابل بيته ، قال : ويقال : مرتهن على أمم من طريقتك .
806 - قال ثعلب :
وتدعو العرب على الإنسان فيقال : ما له آم وعام ، وقد مرّ تفسير هذا ، وأعيده أيضا ، أمّا آم : صار أيّما ، والأيمة صفة تعتور الذكر والأنثى ، وأما عام فمعناه صار مشتهيا للّبن ، كأنه دعا عليه أن يفتقر ولا يكون له لبن .
807 - ويقال :
ما له حرب وحرب ، وجرب وذرب ، وما له شلّ عشره ، يراد الأصابع ، وما له يدي من يده ، وأبرد اللّه مخّه أي هزله ، وأبرد اللّه غبوقه ، أي لا كان له لبن حتى يشرب الماء .
808 - قال ثعلب :
ويقولون : قلّ خيسه ، أي خيره ، بالخاء منقوطة من فوق
شرح
[ 806 ] قد مرّ هذا في الجزء الرابع من البصائر ، الفقرة : 23 .