798 - قال الشّعبي ، قال عديّ بن حاتم :
لو قتل عثمان ما حبقت فيه عناق ، فلمّا كان يوم الجمل فقئت عين عديّ ، وقتل ابنه طريف يوم الزّبير ، وهرب ابن له إلى معاوية ، فقيل له : يا أبا طريف ، هل حبقت في عثمان عناق ؟ قال : أي والذي في السّماء بيته ، والتّيس الأكبر .
799 - قال الشّعبي :
كنية الدجّال أبو يوسف ؛ ولا أدري من أين له هذا .
800 - قيل للمغيرة :
إنّ آذنك يحابي ، فقال : المعرفة تنفع عند الكلب العقور ، والجمل الصّئول ، فكيف بالرّجل المسلم .
801 - قال أبو السائب [ الهمذاني ] :
سمعت أبا نعيم يقدّم إدريس الخزّاز إلى شريك ليشهد عنده بشهادة فقال : أنت الذي تزعم أنّ الصلاة ليست من الإيمان ؟
802 - سمعت أبا حنيفة المتكلّم يقول في مجلس :
المرجئ إنما أخذ من الرجاء . ومرّ على الخطأ ، وليس كما وهم ، أي ذهب وهمه إليه ، المرجئ مهموز ، وتليين الهمزة جائز ، وحذفها لغة ، وقد قرئ
أَرْجِهْ وَأَخاهُ
( الأعراف : 111 ) ، ومعنى الكلمة التأخير . إنّ المرجئ مؤخّر الكلام في عفو اللّه عن صاحب الكبيرة ، والمعتزليّ يقطع بتخليده في النار ، وليس دخول الرّجاء في المعنى على الاتّساع بما نشتقّ الكلام منه في الإرجاء ؛ الرّاجي غير المرجئ ، واللّه تعالى يقول :
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ
( التوبة : 106 )
شرح
[ 798 ] المثل : « لا تحبق فيه عناق حولية » في مجمع الميداني 2 : 116 والمستقصى 2 : 253 ، وفيهما قصة عديّ بن حاتم ؛ وانظر البيان والتبيين 2 : 15 .
[ 800 ] البيان والتبيين 3 : 280 والعقد 1 : 69 ( عن آذن معاوية ) وعيون الأخبار 3 : 15 والصداقة والصديق : 279 .