تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥

751 - قال المفجّع :

لم أره منذ زمنة يا هذا ، يريد منذ زمان .

752 - وقال :

هذا مطيبة لنفسي ومخبثة لجسمي .

753 - ويقال :

تأنّقت هذا المكان أي أحببته واخترته ؛ قال : وسمعت أبا موسى يقول : أظنّ معنى قولهم تأنّقت في الشيء مأخوذ من النّيق ، وهو أعلى الجبل ، كأنّه بالغ في الشيء .

754 - قال :

وسمعته يقول « 1 » : الحقّ مطيتك مخفّفة ، وقد تثقل .

755 - وقال :

وقعوا في مرطلة ، يعني طينا ووحلا ، وقد مرطلت الأرض عليهم .

756 - وقال :

ما قارنتهم بلادنا أي ما وافقتهم ، وهذا أمر لا يقاييني ولا يناييني ، أي لا يصلح لي ولا يلائمني .

757 - وقال :

أخذه إباء شديد ، معناه : كلما قيل له شيء يأباه .

758 - وسمعت من يقول :

وجرت الدواء إذا شربته .

759 - قال :

وسمعت : أخلف اللّه عليك وخلف أيضا .
شرح
[ 753 ] تأنق مأخوذ من أنق ؛ والنيق من ( نوق أو نيق ) وفي المادة نفسها تنوّق بمعنى تأنق ، فتتقارب المادتان ؛ وإلى هذا ذهب ظنّ أبي موسى ؛ وكذلك تنيق تشبه تنوق . [ 755 ] اللسان ( مرطل ) : مرطله في الطين لطخه ، ومرطله المطر : بله ؛ وانظر مجالس ثعلب 2 : 397 حيث قال : وقعوا في مرطلة أي في ردغة ( وهي الطين والوحل الكثير ) . [ 758 ] الأصل في وجر أن تكون بمعنى سقى الماء أو الدواء لأحدهم كارها ؛ وتوجّر الدواء : بلعه شيئا بعد شيء . [ 759 ] قال الجوهري : يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو شيء يستعاض : « أخلف اللّه عليك » أي ردّ عليك مثل ما ذهب ؛ فإن كان قد هلك له والد أو عم أو أخ قلت « خلف اللّه عليك » - بغير ألف - أي كان اللّه خليفة والدك أو من فقدته عليك ( اللسان : خلف ) .
هامش
( 1 ) ل : وسمعتهم يقولون .