تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
زيادة ، وقال للمطيل : ما أجد موضع نقصان .

736 - قال بعضهم :

عداوة يحيى خير لعدوّه من صداقة غيره لصديقه .

737 - دخل الأحنف بن قيس إلى معاوية بعد ما تمّ له الأمر فقال له :

أنت الخاذل لأمير المؤمنين ومقاتلنا بصفّين ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ القلوب التي أبغضناك بها لبين جوانحنا ، والسيوف التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا ، ولئن مددت شبرا من غدر ، لنمدّنّ باعا من ختر ، وإنّك لجدير أن تستصفي قلوبنا وكدرها بفضل حلمك ، قال : أفعل .

738 - سأل عمر بن الخطّاب عمرو بن معديكرب عن الحرب فقال :

مرّة المذاق ، إذا شمّرت عن ساق ، من صبر فيها عرف ، ومن ضعف عنها تلف .

739 - كلّم الفضل المأمون في وعد رجل تأخّر :

يا أمير المؤمنين ، إن رأيت أن تهب لوعدك تذكّرا من نفسك ، وتذيق سائليك حلاوة تعجيلك ، وتجعل فعلك حاثّا لقولك ، فافعل .

740 - وقّع الفضل إلى مستميح :

كن بالباب يأتك الجواب .

741 - وقف أحمد بن أبي خالد بين يدي المأمون ، وخرج يحيى بن أكثم من بعض المستراحات وقعد ، فقال له المأمون :

اصعد إلى السّرير ، فصعد وجلس على طرفه ، فقال أحمد : يا أمير المؤمنين ، إنّ يحيى صديقي
شرح
[ 736 ] الصداقة والصديق : 26 . [ 737 ] نثر الدرّ 5 : 20 ووفيات الأعيان 2 : 500 ونهاية الأرب 7 : 237 . وقد سقطت هذه الفقرة والتي تليها من ل . [ 738 ] محاضرات الراغب 2 : 178 والعقد 2 : 127 ، وقارن ببهجة المجالس 1 : 467 .