زيادة ، وقال للمطيل : ما أجد موضع نقصان .
736 - قال بعضهم :
عداوة يحيى خير لعدوّه من صداقة غيره لصديقه .
737 - دخل الأحنف بن قيس إلى معاوية بعد ما تمّ له الأمر فقال له :
أنت الخاذل لأمير المؤمنين ومقاتلنا بصفّين ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ القلوب التي أبغضناك بها لبين جوانحنا ، والسيوف التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا ، ولئن مددت شبرا من غدر ، لنمدّنّ باعا من ختر ، وإنّك لجدير أن تستصفي قلوبنا وكدرها بفضل حلمك ، قال : أفعل .
738 - سأل عمر بن الخطّاب عمرو بن معديكرب عن الحرب فقال :
مرّة المذاق ، إذا شمّرت عن ساق ، من صبر فيها عرف ، ومن ضعف عنها تلف .
739 - كلّم الفضل المأمون في وعد رجل تأخّر :
يا أمير المؤمنين ، إن رأيت أن تهب لوعدك تذكّرا من نفسك ، وتذيق سائليك حلاوة تعجيلك ، وتجعل فعلك حاثّا لقولك ، فافعل .
740 - وقّع الفضل إلى مستميح :
كن بالباب يأتك الجواب .
741 - وقف أحمد بن أبي خالد بين يدي المأمون ، وخرج يحيى بن أكثم من بعض المستراحات وقعد ، فقال له المأمون :
اصعد إلى السّرير ، فصعد وجلس على طرفه ، فقال أحمد : يا أمير المؤمنين ، إنّ يحيى صديقي
شرح
[ 736 ] الصداقة والصديق : 26 .
[ 737 ] نثر الدرّ 5 : 20 ووفيات الأعيان 2 : 500 ونهاية الأرب 7 : 237 . وقد سقطت هذه الفقرة والتي تليها من ل .
[ 738 ] محاضرات الراغب 2 : 178 والعقد 2 : 127 ، وقارن ببهجة المجالس 1 : 467 .