711 - قال أبو زيد :
سمعت رؤبة بن العجّاج يقول : ما رأيت أروى لأشعارنا من أبي مسلم ، من رجل يرتضخ لكنة ، فهو أفصح الناس .
712 - قال يحيى بن خالد :
شرّ الأمور التخليط الذي لا ينقطع .
713 - في أول كتاب إبراهيم الإمام :
احذروا العرب فإنها لم تزل تبغينا مذ بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم فينا .
714 - قال جعفر بن محمد :
يعرف نفاق الرجل في ولده أن لا يكون بارّا بهم رفيقا عليهم .
715 - قال ابن عبّاس :
إذا أسف اللّه على خلق من خلقه فلم يعجّل لهم النقمة بمثل ما أهلك به الأمم من الريح وغيرها ، خلق اللّه لهم خلقا من خلقه يعذّبهم بهم لا يعرفون اللّه تعالى .
716 - قال عبد الصمد بن موسى :
لما وجد عمر بن فرج كتابا من أهل الكرخ إلى عليّ بن محمد بن جعفر عليهم السلام جاء به إلى المأمون ، فقال المأمون : نحن أولى من ستر هذا - ولم يشعه ، ودعا عليّ بن محمد فقال له :
قد وقفنا على أمرك ، وقد وهبنا ذلك لعليّ وفاطمة ، فاذهب فتخيّر ما شئت من الذّنوب فإنّا نتخيّر لك مثل ذلك من العفو .
شرح
[ 711 ] نثر الدرّ 5 : 25 وربيع الأبرار : 381 / أ ، وبإسهاب شديد في الأغاني 20 : 315 - 318 والتذكرة الحمدونية 2 : رقم 158 .
[ 716 ] نثر الدرّ 3 : 40 . وعبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الإمام الهاشمي روى الحديث وولي إمارة الموسم وإقامة الحج من 243 إلى 245 زمن التوكل ؛ انظر تاريخ بغداد 11 : 41 .
وقد مرّ التعريف بعمر بن فرج كاتب المأمون في الجزء الأول ، حاشية الفقرة : 125 . وعلي بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وثب بالبصرة سنة 199 ( مروج الذهب 4 : 322 ) وشارك في ثورة أبي السرايا بالكوفة في السنة نفسها ( مقاتل الطالبيين : 544 ) وكان على رأس المحرضين لوالده محمد على البيعة لنفسه بالمدينة سنة 200 لبضعة أشهر ، وكان سيّئ السيرة ( تاريخ الطبري 3 : 990 - 994 ) .
( 30 * 3 ) البصائر