697 - قال المفجع :
يقال : مرّت الطير لها خوات ومرّت الطير لها خواتة ، أي حسّ وصوت .
698 - وقال :
المهوّد : الطرف الملهي ، وتهوّد القوم في السّير إذا ساروا سيرا ضعيفا ، وبينهم هوادة من هذا أي سكون ، واليهود منه .
699 - يقال :
ما له حيلة ولا حول ولا محالة ولا حويل ولا حيل ، إذا كان لا يتجه لأمره ؛ وقال : الحيل : القوة ، والحيل أيضا الحجر الناتئ من الجبل ، والجميع الحيلة ، حكاه أبو العباس عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي .
700 - وقال :
قارعة الطريق أي محجّته .
701 - وقال :
تقول العرب : هدهد ، وهداهد - بضم الهاء - سواء [ كلّ واحد ] ، فإذا جمعوا قالوا : هداهد - بفتح الهاء ، وكذلك : عراعر :
سيّد القوم ، فإذا جمعوا قالوا : عراعر ، وكذلك : رجل حلاحل للملك الكثير العطاء ، والجمع حلاحل ، وهذه أحرف يسيرة جاءت نادرة .
702 - [ وتقول العرب في الذئب :
فيه طلسة وغبرة ، وغبشة ] كلّ ذلك للذي يضرب إلى السواد والحمرة ؛ وفي الضّبع غبرة وشكلة ، وهو لون فيه سواد وصفرة قبيحة .
703 - قال أبو العيناء :
سمعت رجلا يقول لأبي زيد : أتتّهمني على دين اللّه ؟ قال : لا ولكني أتّهمك على لغة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
704 - قال أبو العيناء ، حدّثني القحذمي قال :
دخل خالد بن صفوان الحمّام وفيه رجل مع ابنه ، فأراد أن يعرّف خالدا ببلاغته فقال لابنه : يا بنيّ ،
شرح
[ 704 ] نثر الدرّ 5 : 93 وأخبار الحمقى : 119 وربيع الأبرار 1 : 629 .