717 - قال عبد الصمد بن موسى :
كان متطبّب محمد بن إبراهيم أبو خالد نصرانيا ثم أسلم ، فغلب على يحيى بن خالد ثم على الرشيد ، فلمّا حضرته الوفاة وجّه إلى محمد بن إبراهيم : إنّ لك عليّ حقا أرعاه ، فوجّه إليّ من يفهم عني حتى أوصيك بشيء أنصح لك فيه ، فحدثني أبي موسى قال : وجّهني محمد ابن إبراهيم إليه ، فأمرت الغلام بدواة وقرطاس فقال : أقرئه السلام ، والأمر أيسر من أن نكتبه ، قل له : لا تجامع حتى يأتي عليك من الوقت الذي تجامع فيه إلى ذلك الوقت مقدار ثلاثة أيام بلياليها ، فإنّك إن فعلت لم يضررك ، وذلك أنّ المنيّ إنما يكون من الدّم ، ولا يصير الدم في أقلّ من هذه [ المدة ] ، ومتى فعلت قبل ذلك استكرهته فقلعته قلعا تؤذيك عاقبته بعد ؛ ولا تغلّظ على أضراسك لقمة فتلقيها إلى معدتك فتضرّ بها لأنّ المعدة أرقّ منها ، وإذا لم تقدر عليها الأضراس فالمعدة أجدر ؛ والدّم فمتى هاج بك فأخرجه ؛ والحمّام فتعاهده في كلّ خمسة أيام ، فإنّ للأبدان خبثا « 1 » فانفضه عنك ؛ واعلم أنّه ليس شيء أنفع في الجوف من الرائحة الطيّبة ، فلا تبت ليلة حتى [ تستعمل الطيّب و ] تعرض نفسك على « 2 » الخلاء .
718 - ضمرة بن رجاء :
[ الطويل ]
فإن أك بدّلت البياض فأنكرت * معالمه مني العيون اللوامح
فقد يستجدّ المرء حالا بحالة * وقد يستشنّ الجفن والنّصل جارح
وما شان عرضي من فراق علمته * ولا أثّرت فيّ الخطوب الفوادح
719 - شاعر :
[ الطويل ]
شرح
[ 717 ] قد مرّ التعريف بمحمد بن إبراهيم كاتب سيما في الجزء الثاني ، حاشية الفقرة : 679 .
هامش
( 1 ) ل : حشوا .
( 2 ) ل : على نفسك .