ويقال : ضربته المجبّة والجبوب وهي الأرض ، تريد : ضربت به الأرض .
567 - قال المفجّع ، قال أعرابيّ يهجو أمّه :
[ الرجز ]
شائلة أصداغها لا تختمر * تعدو على الضيف بعود منكسر
حتّى يفرّ أهلها كلّ مفر * لو نحرت في بيتها عشر جزر
لأصبحت من لحمهنّ تعتذر * بحلف ثجّ ودمع منهمر
وقال : يريد بالبيت الأول : قد قام شعرها من الخصومة والغضب ، لا تلبس خمارها من مبادرتها إلى الشرّ . قال : ويريد بالبيت الثاني عصا قد تكسّرت من طول ما تضرب بها . يقال : اعتذر الشيء وتعذّر إذا أعجز فلم يقدر عليه ، وتتابع الأيمان كالماء الثجّاج أنّه ما عندها شيء .
568 - قال ، وقال العنبري :
[ الرجز ]
ما ذا يريني اللّيل من أهواله * أنا ابن عمّ الليل وابن خاله
إذا دجا دخلت في سرباله * لست كمن يفرق من خياله
569 - وأنشد أيضا :
[ الرجز ]
ربّ خليل لك بالعراق * يقرن طيب النّفس بالعناق « 1 »
لو تعلم الليلة ما ألاقي * وما تلاقي قدمي وساقي
من الحفا وعدم السّواق * لم تطعم النّوم من الإشفاق
570 - قال :
الكوبة : المزبلة ، والكوبة : الطّبل ، والكوب :
شرح
[ 567 ] الرجز في التذكرة الحمدونية ( نسخة بورسة : 28 ) الورقة : 189 .
هامش
( 1 ) جاء الشطر في ل : طيّب نفس لك بالعناق .