557 - قال أبو زيد :
سمعت جراهة القوم وجراهيتهم ، أي أصواتهم وجلبتهم ، وسمعت وجأتهم . مات أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين وله خمس وتسعون سنة .
558 - [ قال أبو زيد ] ، قال أبو عبيدة ، قال لي أبي :
يا بنيّ إذا كتبت كتابا فالحن فيه فإنّ الصواب حرفة والخطأ أنجح .
559 - أنشدنا السّيرافي لخارجيّ في [ زيد بن علي بن ] حسين بن [ علي ابن ] أبي طالب عليه السلام لما قتل :
[ الكامل ]
يا با حسين والحوادث جمّة * أولاد درزة أسلموك وطاروا
يا با حسين لو شراة عصابة * علقتك كان لوردهم إصدار
إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن * عارا عليك وربّ قتل عار
وقال لنا : أولاد درزة : الخيّاطون ، وإنما يعني أرذال الناس وسفلتهم ، وشراة عصابة : مزاح عن حقّه ، أراد : عصابة شراة ، وإنما قالوا : نحن شراة أي نحن شرينا أنفسنا أي بعناها في ذات اللّه .
560 - وأنشدنا أبو سعيد :
[ الكامل ]
أولاد درزة أسلموه مبسلا * يوم الخميس لغير ورد الصادر
شرح
[ 557 ] قيل إن أبا زيد توفي سنة 214 أو التي تليها وله ثلاث وتسعون سنة ( إنباه الرواة 2 : 33 ) ، وقال الزبيدي ( طبقاته : 166 ) : وله أربع وتسعون سنة .
[ 558 ] محاضرات الراغب 1 : 36 والرواية فيه : « فإن العربية محدودة . . . » .
[ 559 ] الشعر لحبيب بن خدرة ، وهو في كنايات الجرجاني : 94 وشرح أبيات المغني 1 : 128 ( لثابت قطنة في رثاء يزيد بن المهلب ) ، ومنه بيتان في الكامل 4 : 12 وثمار القلوب :
215 والحور العين : 187 ؛ وانظر ديوان شعر الخوارج : 238 - 232 ، وفيه مزيد من التخريج .
[ 560 ] البيتان لحبيب بن خدرة أيضا في الحور العين : 187 ، وانظر ديوان شعر الخوارج : 232 .