تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

524 - أيام الصّفريّة :

نحو من عشرين يوما في آخر القيظ ، وقيل البرد ، [ ويقال ] : سمّيت الصّفريّة لأن المال يتصفّر فيها ، أي تحسن ألوانه .

525 - ويقال للرجل :

قد عجر لقتال القوم إذا أجمع قتالهم ، وقد عجز الفرس بذنبه إذا شال به أي رفع .

526 - ويقال :

جاء بثريدة مصمّعة إذا دقّقها وأحدّ رأسها ، ومنه سمّيت الصّومعة ؛ وحرب صمعاء أي شديدة .

527 - الجحاف :

مزاحمة السّيل ، جحفه ، يجحفه ؛ يقال للرجل إذا كان غليظا : إنّه لذو كدنة ، والجحاف : المزاحمة ، والموادجة : الكسر ، يقال : سيل جحاف وجراف وقعاف . قال الكلابي : فلان يقلف ما مرّ به : أي يذهب به ؛ ويقال : ناس قد أجحف بهم الدّهر .

528 - كتب أبو شراعة الشاعر البصري إلى عيسى بن موسى بن موسى ابن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي :

وصل كتابك بسلامة اللّه لك ، وإجرائه إيّاك على جميل العافية ، فسرّني وآنسني ، ألا وإنّ عهدك وودّك كرّها إليّ الناس بعدك ، فلا أجالس إلّا مذموما ، ولا أعاشر إلّا ملوما ، [ ولا أبيت بعد فراقك إلّا مهموما ] .

529 - وكتب أبو شراعة إلى سعيد بن موسى بن سعيد بن مسلم بن قتيبة يستهديه [ نبيذا ] :

أما بعد ، فإنّ في التمسّك بحبلك دليلا على حظّ المائل إليك ، وتمييز المختار لك ، وإن المخصوص من ذلك بنعمة أجهدت الشّكر ، وأكلّت الوصف ، وما خسر قسم الزائر لك ، ولا اعتاض المتخلّف عنك . وللنبيذ خطلات يغتفرها لهوك ، ويجلّ عنها صحوك ، ولو كنت تشرب ما تجنّبت قربك ، ولا شربت إلّا على رؤيتك ، فاسقني ريّا ، فإنّ الملوك لا يستحيى من مسألتهم ، وإنّ برّك ليرفع الخسيسة ، ويتمّم النّقيصة ؛ أسترعي اللّه جنابك ،