تعتقه ، وأسير تطلقه ، ولا أزال عن الدنيا ظلّك ، ولا أعدم أهلها فضلك .
540 - كاتب :
أطال اللّه بقاء الوزير لظلم يزيله ، وعرف ينيله ، وحلم « 1 » يطيله ، وعثار يقيله ، وضرّ يحيله ، وعدوّ يديله ، وصديق يذيله .
541 - كاتب :
وكان موقع وعده المنتظر عائدته ، موقع رفده المحتضر فائدته .
542 - كاتب :
واللّه تعالى أوسع منيل ، والعقل أهدى دليل ، والأدب آنس خليل ، والقناعة أوطأ مقيل ، والتوكّل آمن سبيل ، والإخلاص أمضى حويل ، والبرّ أحفظ « 2 » كفيل .
543 - وكتب بعض العمّال إلى المهدي :
أمّا بعد ، فإنّ أمير المؤمنين قد شغلني بولاية الفرات عن الكسب على عيالي ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر لي بسعة من الرزق يغنيني بها ، ولا يضطرّني بالفاقة « 3 » إلى الشيطان ونزغاته ، فإنّ المضطرّ إلى الميتة يأكل ما يأكل منها حلالا ، وإنّ المعافى يزداد بالغنى عفافا ، فعل إن شاء اللّه .
544 - لمّا قتل عبيد اللّه بن زياد مسلم بن عقيل بالكوفة قال لكاتبه :
اكتب إلى يزيد كتابا ، فكتب وطوّل ، ثم أتى به عبيد اللّه فعرضه عليه فقال له : طوّلت ، ثم دعا بكاتب فقال : اكتب : لعبد اللّه يزيد أمير المؤمنين من
شرح
[ 544 ] قارن بتاريخ الطبري 2 : 270 - 271 ؛ وكاتب عبيد اللّه الذي أطال هو عمرو بن نافع « وكان أول من أطال في الكتب » . ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، كلفه الحسين بن علي أن يتعرف حال أهل الكوفة قبل خروجه إليها ، فأخذ له بيعة ناس كثر بها ، لكن عبيد اللّه بن زياد عرف بأمره فقتل سنة 60 .
هامش
( 1 ) ل : وعلم .
( 2 ) ل : أحظ .
( 3 ) ل : إلى الفاقة .
( 27 * 3 ) البصائر