تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

519 - وجد قوم زنجيّة مع شيخ في مسجد ليلة الجمعة ، وقد نوّمها على جنازة ، فقيل له :

قبّحك اللّه من شيخ ، فقال : إذا كنت أشتهي وأنا شيخ لا ينفعني شبابكم ، قالوا : فزنجيّة ؟ قال : من منكم يزوّجني بعربية ؟ قالوا : ففي المسجد ؟ قال : من منكم يفرّغ لي بيته ساعة ؟ قالوا : فعلى جنازة ؟ قال : من يعطيني سريره ؟ قالوا : فليلة جمعة ؟ قال : إن شئتم فعلت ليلة السبت ، فضحكوا منه وخلّوه .

520 - قال يعقوب :

يقال : تسدّى فلان فلانا إذا أخذه من فوقه وأنشد لابن مقبل : [ البسيط ]
* أنّى تسدّيت وهنا ذلك البينا *
وتسدّى في المشي إذا انبسط .

521 - قال يعقوب :

كلب فغم : مولع بالصّيد حريص عليه . ويقول العرب للكلب : ما أشدّ فغمه ؛ ويقال : فغمتني ريح إذا سدّت خياشيمك .

522 - ويقال :

لصّ كذا إلى كذا إذا ضمّ بعضه إلى بعض ؛ وأنشب أظفاره أي أعلقها ؛ الهبول : الثّكول .

523 - ويقال :

رجل أنسى ونس إذا اشتكى نساه ؛ كما يقال أرمد ورمد ، وأحدب وحدب ، وأحمق وحمق ، وأخرق وخرق ، وشيء أخشن وخشن ، وأنكد ونكد ، والحجم : المصّ ، وبه سمّي الحجّام ؛ سمعت غيطلة القوم أي أصواتهم ، وكلّ شجر ملتفّ : غيطل .
شرح
[ 519 ] نثر الدرّ 4 : 107 ونزهة المسامر ، الورقة : 68 / أ . [ 520 ] صدر بيت ابن مقبل : من سرو حمير أبوال البغال به ؛ ديوانه : 316 وفيه تخريج كثير ؛ وسرو حمير : محلة حمير ، وهي أعلى بلادها ، وأبوال البغال قيل إنه كناية عن السراب ( ولا ضرورة لهذا في البيت ) والبين : المسافة .