ولا تبخلا بخل ابن قزعة إنّه * مخافة أن يرجى نداه حزين
كأنّ عبيد اللّه لم يلق ماجدا * ولم يدر أنّ المكرمات تكون
إذا جئته في حاجة سدّ بابه * فلم تلقه إلّا وأنت كمين
فقل لأبي يحيى متى تدرك العلى * وفي كلّ معروف عليك يمين
494 - وقّع أبو صالح ابن يزداد في وزارته إلى عامل :
ليس عليك بأس ما لم يكن منه يأس .
495 - ووقّع أيضا إلى عامل :
قد تجاوزت لك ، وإن عدت أعدت إليك ما صرفته عنك .
496 - ووقّع أيضا إلى عامل اعتدّ بكفاية وزاد :
أدللت فأمللت ، فاستصغر ما فعلت تبلغ ما أمّلت .
497 - وأنشد :
[ الرجز ]
يا عمر بن عمر بن الخطّاب * إنّ وقوفا بفناء الأبواب
يدفعني الحاجب بعد البوّاب * يعدل عند الحرّ قلع الأنياب
498 - قال الماهاني :
كانت في بعض الدّيارات راهبة قد انفردت بعبادتها ، وكانت تقري الضيف وتجير المنقطع ، وكانت النصارى تتمثّل بعبادتها وعفافها ، فمرّ بالدير رجل [ كان ] من شأنه أن يدّخر الفواكه ، فيحمل في الصيف فواكه الشتاء ، وفي الشتاء فواكه الصّيف إلى الملوك ، ومعه غلام له وحمار موقر من كلّ فاكهة حسنة ، فقال للغلام : ويحك ، أنا منذ زمان أشتهي
شرح
[ 494 ] أبو صالح عبد اللّه بن محمد بن يزداد الكاتب كان وزير المستعين وكان إليه العرض وديوان القبض والخاتم ودور الضرب وكتابة العباس ابن المستعين ، وتوفي مستترا سنة 261 ؛ انظر الوافي بالوفيات 17 : 494 ( وانظر حاشيته ) والتوقيع في نثر الدرّ 5 : 41 .
[ 495 ] نثر الدرّ 5 : 41 .
[ 496 ] نثر الدرّ 5 : 41 والإيجاز والإعجاز : 26 .