تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

415 - قال :

وسئل الزّجّاج عن « قابوس » فقال : إذا جعلته أعجميا لم تصرفه ، وإن اشتققته من قولك : قبستك نارا فهو فاعول صرفته ، قيل : فجاموس ؟ قال : أصرفه لأنه جنس ، قال : ولم صرفته ؟ قال : لأن العرب أخرجته من العجمة بالألف واللام فأجري مجرى أجناس العربية .

416 - وقال الزّجّاج :

لا نولك أن تفعل هو في موضع : لا ينبغي لك أن تفعل ، تقول بغيت الشيء فانبغى لي ، فعلى هذا ينبغي لي أن أفعل ، أي يطاوعني هذا الفعل ، ولا يحسن قولك : مني ، وهو في موضع لا تناول أن تفعل ولا ينال لك أن تفعل ، أي لا يصلح الفعل .

417 - قال أبو إسحاق الكلابزي :

تخرّق كتاب سيبويه في كمّ المازني نيّفا وعشرين سنة .

418 - قال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، سمعت نصرا يحكي عن أبيه قال :

قال لي سيبويه حين أراد أن يضع كتابه : تعال حتى نتعاون على إحياء علم الخليل ، يعني بنصر نصر بن علي الجهضمي .

419 - قال بعض الأوائل :

إنّ المسك الخالص كلّما سحق ازداد طيبا ، والرّجيع كلّما سيط ازداد نتنا .
شرح
[ 417 ] ورد هذا القول في ربيع الأبرار 3 : 234 ؛ وإبراهيم بن محمد بن العلاء الكلابزي راوية في طبقة ابن دريد ، توفي سنة 316 ؛ انظر معجم الأدباء 2 : 3 ( ط . دار المأمون ) وبغية الوعاة : 188 وإنباه الرواة 1 : 185 . [ 418 ] يروي نصر هذا عن أبيه ، وأبوه هو علي بن نصر الجهضمي ، أحد الأربعة الذين نجموا من أصحاب الخليل وهم علي هذا وسيبويه والنضر بن شميل ومؤرج السدوسي ؛ وهذه الرواية « تعال حتى نحيي علم الخليل » أوردها الزبيدي في طبقاته : 75 .