تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
فخصاهم بعد في يدك ، قالت : فأختك قد اشترت شرّا منه ، قال : إنّ أختي تضرط من است واسعة ، قالت : ولكنّ أمّك عرض عليها فلم تردّه ، قال : لأنّ تلك في استها شعر ، قال أحمد : وهذا كلام الخرس أحسن منه .

334 - وأنشد للمرعّث :

[ البسيط ]
أثني عليك ولي حال تكذّبني * فيما أقول فأستحيي من النّاس
قد قلت إنّ أبا حفص لأكرم من * يمشي فخاصمني في ذاك إفلاسي

335 - أبو عطاء السّندي :

[ الوافر ]
ثلاث حكتهنّ لرهط قيس * ظلمت بها الأخوّة والثناء « 1 »
رجعن على حواجبهنّ صوف * وعند اللّه نحتسب الجزاء « 2 »

336 - قال أعرابيّ نظر إلى خطّ :

كواكب الحكم في ظلم المداد .

337 - وقال أديب :

خطّ الأقلام صورة هي في الأبصار سود ، وفي البصائر بيض .

338 - قال أعرابيّ :

الخطّ مركب البيان .
شرح
[ 334 ] ديوان بشّار ( العلوي ) : 143 وعيون الأخبار 3 : 162 وطراز المجالس : 121 . [ 335 ] العقد 6 : 179 . وأبو عطاء السندي اسمه أفلح بن يسار وهو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية ، وكان هواه مع الأمويين ، وتوفي بعد سنة 180 ؛ ترجمته في الأغاني 17 : 245 وفوات الوفيات 1 : 201 وسمط اللآلي : 602 وخزانة الأدب للبغدادي 4 : 170 ؛ وانظر حاشية الفوات . [ 336 ] رسائل التوحيدي : 44 ( للمأمون ) وربيع الأبرار : 272 ب . [ 337 ] رسائل التوحيدي : 40 وزهر الآداب : 430 والإيجاز والإعجاز : 29 ( لإسماعيل بن صبيح ) وربيع الأبرار : 269 ب .
هامش
( 1 ) ل : والبناء . ( 2 ) رجعن على حواجبهن صوف : مثل لمن رجع خائبا .