حين أمره ، حميّة للدين ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أرني موضعه في الكتاب ، فأراه ، فمحاه .
258 - قال ثعلب :
أضاق أبو العالية الشامي فجعل بنو سعد بن مسلم مالا بينهم ودفعوه إليه فقال : أنتم كما قيل في أهليكم : [ الطويل ]
وفي آل منظور بن زبّان فتية * يرون بناء المجد سهلا صعابها
إذا ما ارتقوا في سلّم المجد أصعدوا * بأقدام عزّ لا تزلّ كعابها
259 - قال الأصمعيّ :
لما ولي مروان بن محمد الخلافة أرسل إلى ابن رغبان الذي نسب إليه بعد ذلك مسجد ابن رغبان ليولّيه القضاء ، فرأى له سجادة مثل ركبة البعير فقال : يا هذا إن كان ما بك من عبادة فما يحلّ لنا أن نشغلك ، وإن كان رياء فما يحلّ لنا أن نولّيك .
260 - وأنشد :
[ الوافر ]
أرى الأيام في صور الأعادي * تعاندني فتسرف في عنادي
كأنّ الدهر يطلبني بذحل * وثأري عنده ثأر الأعادي
يرى هممي فيبعث لي شجونا * يفلّ بها يديّ عن الأيادي
ولو عدل الزمان على كريم * لما أكدت يداي ولا زنادي
261 - أشرف قوم في سفينة في بحر على الهلاك فأخذوا يدعون اللّه
شرح
[ 259 ] الأجوبة المسكتة رقم : 140 ونثر الدرّ 3 : 26 والتذكرة الحمدونية 1 : 425 ( رقم :
1111 ) ، وقارن بما في محاضرات الراغب 1 : 165 و 2 : 416 ( ونسب إلى المنصور ) .
وابن رغبان هو الذي ينسب إليه المسجد ببغداد ، وهو مولى حبيب بن مسلمة ؛ انظر المعارف : 615 .