251 - قال بنان الطّفيلي :
الجوذاب صاروج المعدة ، اشرب عليه ما شئت .
252 - وقيل لطفيلي :
لم أنت حائل اللون ؟ قال : للفترة بين القصعتين ، مخافة أن يكون قد فني الطّعام .
253 - قال سحيم بن حفص :
رأى إياس بن قتادة العبشميّ شيبة في لحيته فقال : أرى الموت يطلبني ، وأراني لا أفوته ، أعوذ بك من فجاءة الأمور ؛ يا بني سعد ، قد وهبت لكم شبابي فهبوا إليّ شيبي ، ولزم بيته ، فقال له أهله : تموت هزلا ، قال : لأن أموت هزلا مؤمنا أحبّ إليّ من أن أموت فاسقا سمينا . قال الحسن لمّا بلغه كلامه : علم واللّه أن القبر يأكل اللّحم والشّحم والجسم ، ولا يأكل الإيمان .
254 - قال ابن أبي المدوّر ، سمعت سعيد بن حميد يقول لمّا تشعّث بينه وبين فضل « 1 » :
أصبحت واللّه من أمور فضل « 1 » في غرور ، أخادع نفسي
شرح
[ 251 ] نثر الدرّ 2 : 234 .
[ 252 ] نثر الدرّ 2 : 240 والتطفيل : 57 والأذكياء : 182 ومحاضرات الراغب 1 : 640 وصفة الصفوة 3 : 144 وربيع الأبرار : 212 ب والشريشي 4 : 385 ومطالع البدور 2 : 61 والمستطرف 2 : 274 .
[ 253 ] نثر الدرّ 7 : 63 ( رقم : 10 ) والبيان والتبيين 3 : 151 - 152 والإيناس : 212 وبهجة المجالس 2 : 211 وصفة الصفوة 3 : 144 وأمثال الماوردي : 90 ب وربيع الأبرار :
180 ب . وسحيم بن حفص أبو اليقظان النسابة ، قال المدائني إن اسمه عامر وسحيم لقبه ، كان عالما بالأخبار والأنساب والمآثر ثقة فيما يرويه ، توفي سنة 170 ( انظر الفهرست : 106
-
107 ) ؛ وإياس بن قتادة العبشمي - والأرجح أنه تميمي - هو ابن أخت الأحنف بن قيس ، اشتغل بالتعبّد عن الرواية ، ولم يغش سلطانا حتى مات ( انظر صفة الصفوة 3 :
144 ) .
[ 254 ] الأغاني 19 : 269 ؛ وابن أبي المدوّر ورّاق كما في الأغاني ؛ وفضل هي الشاعرة المعروفة .
هامش
( 1 ) ح : الفضل .