164 - قال ابن الأعرابي :
إذا أردت أن يخرج ولدك ذكيّا فأغضب أمّه ثم واقعها ، وأنشد : [ الطويل ]
يجامعها غضبى فجاء مسهّدا * وأنفع أولاد الرجال المسهّد
165 - قال أبو المعتمر :
الناس ثلاثة أصناف : أغنياء وفقراء وأوساط ؛ فالفقراء موتى إلّا من أغناه اللّه بعزّ القناعة ، والأغنياء سكارى إلّا من عصمه اللّه بتوقّع الغير ، وأكثر الخير مع الأوساط ، وأكثر الشرّ مع الأغنياء ، والفقر يسخّف « 1 » الفقير ، والغنى يبطر الغنيّ .
166 - كان يقال :
من أراد العلم والسخاء والجمال فليأت دار العبّاس ، كان عبد اللّه أعلم الناس ، وعبيد اللّه أسخى الناس ، والفضل أجمل الناس .
167 - ضرب شرطيّ رجلا فصاح الرجل :
وا عمراه ! فرفع إلى المأمون فدعا به فقال : من أين أنت ؟ فقال : من مآب « 2 » ، قال : أما إن عمر بن الخطّاب كان يقول : من كان له جار نبطيّ واحتاج إلى ثمنه فليبعه ، فإن كنت تطلب سيرة عمر رحمه اللّه فهذا حكمه ؛ وأمر له بألف درهم .
شرح
[ 164 ] قارن بعيون الأخبار 2 : 65 والعقد 6 : 117 .
[ 165 ] عيون الأخبار 1 : 331 ونثر الدرّ 7 : 66 ( رقم : 43 ) وبرد الأكباد : 115 ( لابن المبارك ) .
[ 166 ] عيون الأخبار 1 : 334 .
[ 167 ] عيون الأخبار 1 : 330 ومحاضرات الراغب 1 : 350 وكتاب بغداد : 43 والمحاسن والمساوئ : 496 .
هامش
( 1 ) ح : يسحق .
( 2 ) ح : مابنه ( دون إعجام ) .