172 - ووقّع أيضا :
مثلك من باع العلوّ بالانحطاط ، وجليل المرتبة بالإسقاط ، وسأريك عند الاحتياط ، أنك بالخمول ذو اغتباط .
173 - ووقّع أيضا :
ولّيتك من عملي جليلا ، وكنت حقيرا قليلا ، مهينا ذليلا ، حصرا « 1 » كليلا ، فانصرف عليك اللّعن طويلا .
174 - كان لعمران بن حطّان زوجة جليلة جميلة ، حسنة الخلق والخلق ، وكان هو قصيرا دميما سيّئ الخلق ، فقالت له ذات يوم :
اعلم أنّي وإيّاك في الجنّة ، قال : كيف ذاك ؟ قالت : لأنّك أعطيت مثلي فشكرت ، وابتليت بمثلك فصبرت ، والصابر والشاكر في الجنّة .
175 - قال بعض الأطبّاء :
إذا أخذ التّرمس والحنظل فطبخا « 2 » بماء ثم نضح ذلك الماء على زرع لم يقربه الجراد .
176 - وقيل :
النّمل يهرب من دخان أصول الحنظل .
177 - ويقال :
إذا زرع الخردل في نواحي زرع لم يقربه الدّبا .
178 - ويقال :
إذا أخذ الأفيون والشّونيز والباذروج وقرن الأيّل [ وباذهنج ] « 3 » وظلف المعز ، وخلط ذلك ودقّ وعجن بخلّ حاذق ثم قطع قطعا ودخّن بقطعه هرب الهوامّ والحيّات والعقارب والنمل .
شرح
[ 174 ] العقد 6 : 109 والأذكياء : 210 وربيع الأبرار 1 : 679 - 680 ولقاح الخواطر :
46 ب ، وتروى القصة عن غير عمران وزوجه جمرة ؛ انظر لطائف الظرفاء : 73 ( لطائف اللطف : 97 ) .
هامش
( 1 ) ح : حصيرا .
( 2 ) ح : فطحنا .
( 3 ) لم ترد في ح .