تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨

731 - لمحمد بن عبد العزيز بن سهل - من أمراء الجبل من آل دلف - :

[ الكامل ]
وظللت من ماء الكروم كأنّني * غصن أمالته الصّبا فتأوّدا
أرمي بعينيّ الرياض فاجتني * من حليهنّ لآلئا وزبرجدا
حمراء ناصعة وأصفر فاقعا * ومزعفرا في لونه ومورّدا
يفترّ مبتسما كأنّ وميضه * شرر أصابته الصّبا فتوقّدا

732 - وهو الذي يقول :

[ البسيط ]
ما لي وللنأي يرميني بأسهمه * وما له ترة عندي ولا ثار
إذا اصطفيت خليلا أو أخا ثقة * لا ينثني عنه أو تنأى به الدّار

733 - ويقال في مسائل اللغة :

ما الحرد ، وما البرد ، وما السّرد ، وما السّرد أيضا ، وما الصّرد ، والصّرد أيضا ، وما العرد ، وما الغرد ، وما الفرد ، وما القرد ، وما الكرد ، وما الرّدّ ، وما النرد ، وما الشرد ، وما الجرد ، وما الهرد ، وما الطّرد ، وتفسيرها يتبعها بعد أوراق على العادة في ذلك إن شاء اللّه ، وإنما باعدنا بين الفصول لتنفى السّامة ويثبت النشاط .

734 - قال السّيرافي :

لو قلت : زيد أفضل إخوته لم يجز ، فإذا قلت : زيد أفضل الإخوة جاز ، والفصل بينهما أنّ إخوة زيد هم غير زيد ، وزيد خارج عن جملتهم ، والدليل على ذلك أنّه لو سأل سائل وقال : من إخوة زيد ؟ لم يجز أن تقول : زيد وبكر وعمرو وخالد ، وإنّما تقول : عمرو وبكر وخالد ، ولا يدخل زيد في جملتهم ، فإذا كان خارجا عن إخوته كان غيرهم فلم يجز أن تقول : أفضل إخوته ، كما لم يجز أن يقال : حمارك أفره البغال لأن
شرح
[ 733 ] لم يرد تفسير هذه الألفاظ في ما يلي من هذا الجزء .