ويبكي فأبكي رحمة لبكائه * إذا ما بكى دمعا بكيت له دما
13 - أهدى المعلّى بن أيوب إلى المتوكّل في يوم نيروز سكّرة عليها خيارة صغيرة ، فسئل عن ذلك فقال :
الحلاوة للسّكّر ، والخيارة فلأنّه في إقبال أيامه وابتداء ظهوره ، ولأنّ اسمه بالفارسيّة والعربية والنّبطيّة خيار ، وهم خيار وخيرة وأخيار وخير .
14 - لمّا ذهب بهدبة ليقتل انقطع قبال نعله فجلس يصلحه فقيل له :
أتصلحه وأنت على ما أنت ؟ فقال : [ الوافر ]
أشدّ قبال نعلي أن يراني * عدوّي للحوادث مستكينا
15 - اعتذر كاتب إلى صديق له من تأخر اللقاء فأجابه :
أنت في أوسع عذر عند ثقتي ، وفي أضيق العذر عند شوقي .
16 - وكتب حمد بن مهران إلى أبي دلف بن عبد العزيز في يوم نيروز :
قدر الأمير أدام اللّه تمكينه يجلّ عمّا تحيط به المقدرة ، وفي سؤدده ما يوجب التفضّل ببسط المعذرة .
شرح
( 14 ) الأجوبة المسكتة رقم : 450 وربيع الأبرار : 284 ب ( 3 : 351 ) والتذكرة الحمدونية 2 :
رقم 1044 ( عمومية ، الورقة : 144 ) ؛ وفي مقتل هدبة بن خشرم العذري الحجازي الشاعر الراوية - راوية الحطيئة - انظر الشعر والشعراء : 581 والأغاني 21 : 276 ومعجم المرزباني : 483 والخزانة 4 : 81 والمغتالين 2 : 256 والموفّقيات : 238 - 239 .
[ 15 ] نثر الدرّ 5 : 34 والإيجاز والإعجاز : 30 - 31 ( لأبي يحيى الحمادي ) وربيع الأبرار 1 :
432 .
[ 16 ] حمد بن مهران الكاتب من أهل أصفهان ، كان يكتب للبرامكة مدة حياتهم ، وله كتاب رسائل ؛ انظر الفهرست : 137 . وأبو دلف أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي ولي بعض النواحي للمعتمد والمعتضد ، وقاتل رافع بن الليث سنة 279 وانتصر عليه ، وتوفي سنة 280 ؛ انظر مروج الذهب 5 : 147 - 149 ومواضع متفرقة من تاريخ الطبري ( انظر فهرسه ) .