1 - كتب طاوس إلى مكحول :
أمّا بعد فإنك قد أصبت بما ظهر من علمك عند الناس منزلة وشرفا ، فالتمس بما بطن من عملك عند اللّه منزلة وزلفى ، واعلم أنّ إحدى المنزلتين تقرّبك للأخرى والسلام .
2 - قال ابن السّمّاك :
من جرّعته الدّنيا حلاوتها بميله إليها ، جرّعته الآخرة مرارتها بتجافيه عنها .
3 - قال بعض السّلف :
إنكم لا تنالون ما تحبّون إلّا بالصّبر على ما تكرهون ، ولا تبلغون ما تهوون إلّا بترك ما تشتهون .
4 - وقال بعض الزّهّاد :
بمرارة دواء العبادة تنال حلاوة شفاء العاقبة .
5 - قال بزرجمهر :
إيّاك وقرناء السّوء ، فإنّك إن عملت قالوا :
راءيت ، وإن قصّرت قالوا : أثمت ، وإن بكيت قالوا : بهتّ ، وإن ضحكت قالوا : جهلت ، وإن نطقت قالوا : تكلّفت ، وإن سكتّ قالوا : عييت ، وإن اقتصدت قالوا : بخلت .
6 - وقال بعض السّلف :
قارب إخوانك في خلائقهم تسلم من بوائقهم .
7 - وقال أعرابيّ :
دع مصارمة أخيك ، وإن حثا التراب في فيك .
8 - وقال بعض السّلف :
من أفحش الظلم أن يلزمك حقّك في مال أخيك فيبذله لك ، وتلزمه حقّه في تعظيمك إياه ، فإذا أنت قد جشّمته إفضال المنعمين ، وابتذلته ابتذال الأكفاء .
شرح
( 5 ) الصداقة والصديق : 33 - 34 .
( 7 ) الصداقة والصديق : 34 وربيع الأبرار 1 : 431 و 471 ومطالع البدور 1 : 176 .