تقرّبها الآمال ثمّ تعوقها * مماطلة الدّنيا بها واعتلالها
ولكنها أمنيّة فلعلّها * يجود بها صرف النّوى وانفتالها « 1 »
20 - قال علي بن الجهم :
لحظت فضل الشاعرة لحظة استرابت بها فقالت : [ الرجز ]
يا ربّ رام حسن تعرّضه * يرمي ولا يشعر أنّي غرضه
فقلت :
أيّ فتى لحظك لا يمرّضه * وأيّ عقد محكم لا ينقضه
21 - وجد أبو العبّاس ابن ثوابة على سعيد بن حميد فكتب إليه سعيد :
[ الكامل ]
أقلل عتابك فالزّمان « 2 » قليل * والدهر يعدل مرة « 3 » ويميل
لم أبك من زمن ذممت صروفه * إلّا بكيت عليه حين يزول
ولكلّ نائبة ألمّت مدّة * ولكلّ حال أقبلت تحويل
والمنتمون إلى الإخاء جماعة * إن حصّلوا أفناهم التّحصيل
شرح
[ 20 ] الأغاني 19 : 262 .
[ 21 ] الأغاني 18 : 96 والصداقة والصديق : 104 - 105 وزهر الآداب : 563 ورسائل سعيد وشعره : 146 . وأبو العباس أحمد بن محمد بن ثوابة كان من الثقلاء وله كلام مدوّن مستثقل ، وقد ألف رسالة في الكتابة والخط ، وله كتاب رسائل مجموع ، وتوفي سنة 277 ؛ انظر الفهرست : 143 ومعجم الأدباء 3 : 144 ( ط . دار المأمون ) .
هامش
( 1 ) أغاني : وانتقالها .
( 2 ) أغاني وزهر : فالبقاء .
( 3 ) أغاني وزهر : تارة .
2 * 3 البصائر