تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البصائر والذخائر — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
زيادتنا نعمان لا تحبسنّها * تق اللّه فينا والكتاب الذي تتلو
فإنّك قد حمّلت فينا أمانة * بما عجزت عنها الصّلادمة البزل
فلا تك باب الشرّ تحسن فتحه * علينا وباب الخير أنت له قفل
وقد نلت سلطانا عظيما فلا يكن * نداك لقوم غيرنا ولنا البخل « 1 »
وأنت امرؤ حلو اللسان بليغه * فما باله عند الزيادة لا يحلو
وقبلك ما قد كان فينا « 2 » أئمّة * يهمّهم تقويمنا وهم عصل
إذا انتصبوا للقول « 3 » قالوا فأحسنوا * ولكنّ حسن القول خالفه الفعل
يذمّون دنيانا وهم يرضعونها * أفاويق حتّى ما يدرّ لها ثعل « 4 »
فيا معشر الأنصار إنّي أخوكم * وإنّي لمعروف أتى منكم أهل
ومن أجل إيواء النبيّ ونصره * يحبّكم قلبي وعندكم الأصل

467 - يقال :

كان من دعاء مكحول : يا رازق النّعّاب في عشّه . وذلك أنّ الغراب إذا فقص عن فراخه فقص عنها بيضا ، فإذا رآها كذلك نفر عنها ، فتفتح أفواهها فيرسل اللّه عليها ذبابا فيدخل أفواهها فيكون غذاءها حتى تسودّ ، ثم ينقطع الذّباب ويعود الغراب .

468 - قال الأصمعي :

كتب المنصور إلى سوّار القاضي في شيء كان عنده بخلاف الحق ، فلم ينفذ سوّار كتابه وأمضى الحكم عليه ، فاغتاظ أبو جعفر عليه وتوعّده ، فقيل له : يا أمير المؤمنين إنّما عدل سوّار مضاف إليك وزين لخلافتك ، فأمسك عنه .
شرح
[ 467 ] ربيع الأبرار : 428 ب ( 4 : 448 ) وشرح النهج 9 : 186 والدميري 2 : 388 .
هامش
( 1 ) الأنساب : لغيرك جمات الندى ولك البخل . ( 2 ) الأنساب : ما كانت علينا . ( 3 ) الأنساب : إذا نطقوا بالقول . ( 4 ) الأنساب : حتى ما لنا منهم سجل .